السياسي – في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، قدمت الولايات المتحدة رؤيتها لـ “غزة الجديدة”، كجزء من التحرك الأمريكي نحو المرحلة الثانية في القطاع والاتفاق مع حماس.
خلال المؤتمر، عُرضت محاكاة فيديو تُقدم خطة شاملة لإحداث تحول جذري في قطاع غزة.
ومن بين المكونات الرئيسية التي عُرضت: إنشاء ميناءين بحريين جديدين، ومناطق صناعية وتجارية، وبنية تحتية متطورة للنقل، وإعادة تأهيل شبكة المياه والكهرباء، وتطوير المساحات المدنية تحت إشراف دولي.
وكجزء من العرض التقديمي في دافوس، لوحظ أن الخطة تتضمن أيضاً رقابة أمنية مشددة، وآليات تفتيش دولية، وتدفق استثمارات أجنبية على نطاق غير مسبوق، بهدف خلق استقرار اقتصادي من شأنه أن يكسر حلقة الإرهاب.
تُؤكد الولايات المتحدة بوضوح أن غزة الجديدة لن تُبنى ما دامت حماس مُسلحة، وأن نزع سلاح القطاع شرط أساسي لتحقيق هذه الرؤية.
وقد عُرضت الخطة كجزء من مفهوم أوسع لتغيير موازين القوى في الشرق الأوسط، ولإرساء نظام إقليمي جديد بعد الحرب.
وأشار جيرارد كوشنر، ممثل الرئيس دونالد ترامب، إلى مستقبل قطاع غزة قائلاً: “إنه لشرف عظيم أن أعمل مع ويتكوف حتى في الأوقات الصعبة”. وأضاف: “بدون نزع سلاح حماس، يستحيل المضي قدماً”

وأوضح أن الخطة تبدأ بمدينة رفح كمرحلة أولى، ثم تنتقل بعد ذلك نحو مدينة خانيونس، وتنتهي بمدينة غزة الواقعة في شمال القطاع، معقبًا: «نريد أن نتيح بارقة أمل للناس في قطاع غزة، وأن نوفر لهم حياة جيدة».
وأشار صهر الرئيس الأمريكي، إلى بدء أعمال رفع الركام من رفح الفلسطينية حتى تصبح المدينة قابلة لإقامة مناطق صناعية وسياحية.

وبحسب العرض الذي قدمه، ستشمل مدينة رفح الجديدة على ما يزيد عن 100 ألف وحدة سكنية، وأكثر من 200 مركز تعليمي، ونحو 75 مركزًا طبيًا، وما يزيد عن 180 منشأة ثقافية ودينية.
ولفت إلى أن الخطة تركز كذلك على توفير آلاف فرص العمل للفلسطينيين من خلال المشروعات المختلفة، وتوفير المساعدات الإنسانية والمأوى المناسب، وخلق بيئة مواتية للاستثمار في القطاع.

وذكر أن «غزة الجديدة من الممكن أن تحتوي على صناعات مميزة، وستصل نسبة البطالة فيها إلى صفر في المائة»، مضيفًا: «سنفتح فرصا للاستثمارات في غزة وندعو الجميع للمشاركة في ذلك».






