السياسي – اعتمد النواب الفرنسيون، يوم الخميس، مشروع قرار يطالب بإدراج جماعة الإخوان المسلمين على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية، في خطوة وصفت بأنها انتصار لتيار اليمين الجمهوري.
جاء التصويت بعد نقاش دام نحو خمس ساعات، أُجريت في أجواء متوترة، وأسفر عن موافقة 157 نائبًا مقابل معارضة 101 آخرين، بحسب شبكة سي نيوز الفرنسية.
وشهدت الجلسة تبادلًا حادًا بين نواب حزب التجمع الوطني المؤيدين للنص ونواب فرنسا الأبية المعارضين له.
من جهته، أعرب مقرر النص، إريك بوغيه، عن ارتياحه لهذه الانتصار الذي يعد انتصارًا لفرنسا أولًا ضد التغلغل والتطرف والإرهاب”.
كما أكد زعيم نواب اليمين الجمهوري، لوران ووكويز، أن هذا القرار يمثل بداية المعركة ويتيح الخروج من دائرة الجبن.
وانتقد النواب مؤيدي القرار سلوك نواب فرنسا الأبية خلال النقاش، واعتبروه سلوكًا مرفوضًا يعطل عمل البرلمان، حيث قال ووكويز: حتى الآن، كان هناك داخل الجمعية قاعدة تحترم عمل المجموعات الأخرى، لكن فرنسا الأبية لا تحترم لا العلمانية، ولا الجمهورية، ولا النقاش البرلماني.
كما أشارت النائبة ميشيل تابارو، إحدى الموقعات على النص، إلى المعارضة العنيفة وإنكار الواقع من جانب فرنسا الأبية واليسار، فيما انتقدت النائبة ستيفاني جالزي من التجمع الوطني «الموقف المبدئي المتمثل في رفض النص من قبل النواب المعارضين.
ويذكر أن هذا القرار غير ملزم، ويدعو المفوضية الأوروبية إلى فتح إجراء رسمي لوضع جماعة الإخوان المسلمين على قائمة المنظمات الإرهابية التابعة للاتحاد الأوروبي.









