قالت تقارير اعلامية اسرائيلية متطابقة منها راديو”كان” العبري الآن فإن فتح معبر رفح بات في حكم المنتهي. وسوف يتم التصديق على ذلك يوم الأحد
القادم في جلسة الكابينيت.
أضاف الراديو أن المعبر سيعمل رسميا بعد 48 ساعة من المصادقة على فتحه.
وتشير المعلومات الى ان موظفين عن السلطة الوطنية هم الذين سيديرون المعبر في الاتجاهين لكن يجب أن يسلم كشف بأسماء المسافرين قبل سفرهم ذهابا وإيابا.
وأفادت وسائل إعلام عبرية، نقلًا عن مصادر سياسية وأمنية، أن التقديرات في إسرائيل تشير إلى فتح معبر رفح خلال الأسبوع المقبل، مع استعدادات إسرائيلية لإجراء تغييرات واسعة على آلية التفتيش في الدخول والخروج من المعبر. وبحسب ما نُشر، فإن الحديث لا يدور فقط عن إعادة فتح المعبر، بل عن إعادة تصميم منظومة العمل فيه، بما يشمل إنشاء ما أُطلق عليه اسم “معبر رفح 2”.
ووفق هذه الخطة، سيتم بناء معبر إضافي بالقرب من المعبر القائم، يكون خاضعًا لإشراف إسرائيلي، بما يتيح لقوات الأمن الإسرائيلية تنفيذ عمليات تفتيش أمني إضافية للمسافرين.
ورغم النفي العلني والتصريحات المتحفظة، تؤكد المصادر أن إسرائيل تستعد فعليًا لفتح المعبر في كلا الاتجاهين، وربما في وقت مبكر من الأسبوع المقبل. وفي القدس المحتلة يُفهم أن الإدارة الأمريكية لم تعد مستعدة لمواصلة تأجيل فتح المعبر، إذ ترى واشنطن أن أي تأخير إضافي قد يعرقل خططها المتعلقة بالمرحلة الثانية في قطاع غزة. ووفق هذا الفهم، لم يعد وجود شخصية سياسية معيّنة عائقًا أمام إعادة ران غويلي وفتح معبر رفح.
وتشير التقديرات إلى أن النقاش الحقيقي في الكواليس لم يعد حول هل سيفتح المعبر، بل كيف سيتم فتحه وبأي ترتيبات أمنية.
التفاصيل كما أوردها الإعلام العبري:
- فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين (الدخول والخروج).
- الشرط الإسرائيلي الأساسي: تفتيش أمني دقيق ومشدّد.
- منع عودة سكان غزة، باستثناء الحالات الإنسانية.
- عند مخرج غزة: إقامة نظام مراقبة إسرائيلي بإشراف جهاز الأمن العام (الشاباك) لمتابعة المغادرين، دون وجود إسرائيلي فعلي داخل المعبر.
- عند مدخل غزة: عدم وجود إسرائيلي مباشر داخل المعبر، لكن على مسافة عشرات الأمتار ستقام نقطة تفتيش إسرائيلية لفحص الداخلين، ومنع تهريب معدات أو مواد أو أسلحة.
- وفي السياق ذاته، نقلت وسائل الإعلام عن مسؤول دبلوماسي مطلع على أعمال “مجلس السلام” المعني بإدارة قطاع غزة قوله إن إدارة ترامب لن تمنح أكثر من بضعة أشهر لتفكيك حركة حماس، معتبرًا أن المصلحة الإسرائيلية تكمن في الدفع نحو المرحلة الثانية من الخطة، بهدف زيادة الضغط على الحركة.
- وأضاف المسؤول: “لسنا سذّجًا، بل نعمل بمنهجية شديدة. لن تبدأ أعمال إعادة الإعمار إلا عندما يتضح أن حماس تتجه فعليًا نحو نزع سلاحها”.





