“أوزمبيك” و“ويغوفي”، حققت أفضل النتائج في ضبط مستويات السكر

كشفت دراسة حديثة عن تفوق أدوية حديثة في علاج مرض السكري من النوع الثاني مقارنة بالعلاجات التقليدية المعتمدة منذ سنوات طويلة.

وأظهرت الدراسة، التي حللت بيانات أكثر من 8000 مريض، أن ناهضات مستقبلات GLP-1، مثل “أوزمبيك” و“ويغوفي”، حققت أفضل النتائج في ضبط مستويات السكر في الدم، إلى جانب فوائد إضافية تتعلق بحماية القلب والكلى.

كما بيّنت النتائج أن مثبطات SGLT-2 ساهمت في تحسين التحكم بالسكري مع تقليل خطر دخول المستشفى بسبب قصور القلب، في حين ارتبطت أدوية السلفونيل يوريا بارتفاع احتمالات هبوط السكر في الدم. أما مثبطات DPP-4 فجاءت الأقل فاعلية دون فوائد إضافية ملموسة.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج تمثل تحولا مهما في نهج علاج السكري، نحو استراتيجيات حديثة لا تركز فقط على خفض السكر، بل تمتد للحد من المضاعفات الصحية الخطيرة المرتبطة بالمرض.