نقلت الوكالة الفرنسية “فرانس برس” عن ثلاثة مصادر، السبت، أن الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) وافقتا على تمديد وقف إطلاق نار ينتهي مساء اليوم.
وبين مصدر دبلوماسي في دمشق لـ”فرانس برس”، تمديد وقف إطلاق النار “لمهلة قد تصل إلى شهر في حد أقصى”.
من جهة أخرى، قال مصدر حكومي سوري لفرانس إن الاتفاق سيّمدد “غالبا لمدة شهر”، موضحاً أن “إتمام عملية نقل معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) أحد الأسباب خلف التمديد”.
وقالت إلهام أحمد ان تثبيت وقف إطلاق النار أساس لتنفيذ اتفاق 18 كانون الثاني وعودة آمنة للنازحين واضافت “تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء العمليات العسكرية مدخل أساسي لتنفيذ اتفاق 18 كانون الثاني، بما يضمن عودة آمنة للنازحين وحماية الحياة المدنية، مع التشديد على مواصلة الجهود الوطنية والدولية لإنهاء الحرب”
والأربعاء الماضي، وصلت دفعة من 150 عنصرا تضمّ قادرة بارزين في التنظيم بينهم أوروبيون من أحد سجون الحسكة إلى العراق، بحسب ما قال مسؤولان عراقيان الجمعة.
وأفاد مصدر كردي مطلع على المفاوضات للوكالة بأن مهلة وقف إطلاق النار ستُمدّد “إلى حين الوصول لحلّ سياسي يرضي الطرفين”.
وقال المصدر الكردي إن قوات سوريا الديموقراطية قدّمت “مقترحا عبر الوسيط الأميركي توم باراك إلى الحكومة السورية” في إطار المشاورات حول مستقبل المؤسسات الكردية، يتضمّن طرحا بأن “تتولى الحكومة إدارة المعابر والحدود بما يضمن أمن المنطقة ويحافظ عليها”.
وقال إن “قوات سوريا الديموقراطية سمّت مرشحها لمنصب مساعد وزير الدفاع وسوف تسمّي كذلك “قائمة للبرلمانيين”.







