الإطار التنسيقي الشيعي يرشح المالكي لمنصب رئيس الوزراء

السياسي – أعلن الإطار التنسيقي الشيعي العراقي، السبت، ترشيح نوري كامل المالكي رسميا لمنصب رئيس مجلس الوزراء، بحسب وكالة الأنباء الرسمية.
والإطار التنسيقي مجلس للأحزاب الشيعية العراقية الكبرى تشكلّ في عام 2021، اعتراضا على نتائج الانتخابات آنذاك، ثم تحول إلى تحالف نيابي له الدور الأكبر في تشكيل الحكومة.
تشكل الإطار التنسيقي في بيت المالكي بحضور زعماء وممثلي الكتل الشيعية البرلمانية، هادي العامري، وعمار الحكيم، وحيدر العبادي، وناصر الربيعي، ومصطفى الكاظمي.
لاحقا، أصبح الإطار تجمعا برلمانيا ينسق مواقف القوى الشيعية الرئيسية، ليس من ضمنها التيار الصدري الذي يقوده مقتدى الصدر.


المالكي، المولود عام  1950 يقول إنه خريج مدرسة الإمام الصدر، وينحدر من أسرة زاولت السياسة حيث كان عمه وزيراً في العهد الملكي.
أكمل تعليمه الجامعي في كلية أصول الدين في بغداد، وحصل على الماجستير من جامعة صلاح الدين في أربيل. وانضم إلى حزب “الدعوة” تحت اسم حركي هو “جواد المالكي”.
غادر المالكي العراق عام 1980 بعد أن صدر حكم بإعدام كل من ينتمي إلى حزب “الدعوة” بسبب علاقات الحزب بإيران في أوج الحرب العراقية الإيرانية.
وبعد أن أمضى في إيران نحو خمس سنوات، غادرها متوجها إلى سوريا عام 1985 مع إبراهيم الجعفري إثر خلاف بعض قياديي الحزب مع وجهة نظر الإمام الراحل آية الله الخميني حول”ولاية الفقيه” ودور الحزب في الحرب العراقية الإيرانية.
تدرج المالكي في الحزب واختير فيما بعد أمينا عاما للحزب.
أثناء  وجود المالكي في سوريا ترأس تحرير جريدة “الموقف” التي كانت معارضة لنظام الحكم في العراق، وتولى أيضا رئاسة “مكتب الجهاد ” الذي كان مسؤولا عن تنسيق أنشطة حزب “الدعوة ” داخل العراق.
وساهم المالكي في تأسيس مجلس الحكم وكان نائبا لأول “مجلس وطني” شكل بعد الاحتلال وسقوط بغداد، وفي 2003  أصبح نائبا للرئيس في حملة “اجتثاث البعث”.
و شغل منصب الناطق الرسمي باسم “الائتلاف العراقي الموحد”.
في عام 2006 أصبح  رئيسا لحكومة العراق وبقي رئيسا للحكومة حتى عام 2014، وانتقل بعدها ليصبح نائبا لرئيس العراق حتى 2015.