الحشود الاميركية على ايران ردع قد ينتهي بهجوم كبير

قالت المحللة السياسية د. تمارا حداد عبر التلفزيون المصري ان التحركات الأمريكية حاليا هي ردع سياسي مع تجهز عسكري مكثّف، مع جاهزية فعلية للضرب إذا فشل الردع. تفضل أميركا اليوم التخويف والضغط ،لكن الضربة على الطاولة.

واضافت حداد انه اذا حللنا حسب طبيعة العقل الأمريكي الأمني والعسكري الولايات المتحدة تستخدم أدوات كلاسيكية للردع منها تحريك حاملات طائرا ونشر منظومات دفاع جو وتعزيز القواعد في الخليج ورسائل إعلامية وتسريبات محسوبة وتهديدات دبلوماسية غير مباشرة.
الهدف منها منع توسيع الحرب إقليميا ومنع إيران من استهداف المصالح الأمريكية، ومنع رفع مستوى المواجهة عبر الوكلاء (حزب الله – الحوثيين – الميليشيات العراقية) هذا اسمه في الاستراتيجية العسكرية الردع عبر التموضع العسكري.

واكدت ان خيار العمل العسكري هو خيار احتياطي وليس قرارا سياسيا نهائيا. في العقيدة الأمريكية حسب طبيعة الكتب العسكرية التي عمل بها الجيش الأمريكي كل ردع حقيقي وراه قدرة تنفيذ فعلي. يعني هناك خطط جاهزة وأهداف محددة لكن لا يوجد قرار سياسي معلن بالحرب ولا غطاء دولي ولا إقليمي وليس من مصلحة أميركا الدخول بحرب شاملة.

واضافت أمريكا لا تريد حرب مباشرة مع إيران لأن التكلفة ضخمة منها انفجار إقليمي شامل وتهديد الملاحة في هرمز. وهناك مظاهرات داخلية وضغط داخلي أمريكي مع التخوفات من استنزاف عسكري طويل المدى.

وقالت ان أمريكا تفضل احتواء إيران لا تدمير إيران عكس إسرائيل . وما يجري هو ردع مركب وسياسي وجاهزية وضغط نفسي وإدارة ما قبل الحرب .

وقالت حداد انها ليست مسرحية وليس قرار حرب بل سياسة قرب وبعد لتحقيق الهدف ما قبل الانفجار . والمتوقع ردع متبادل إدارة صراع لا تفجيره.

التجهيز الأمريكي قائم مع ردع سياسي مدعوم بجاهزية عسكرية حقيقية وليس مجرد استعراض ولا تحضير حتمي للحرب بل رسالة واضحة لا نريد حرب لكن أن فرضت فاميركا جاهزة وفق الدكتورة تمارا حداد