السياسي – قال الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، إن الحزب ليس على الحياد في حال تعرّضت إيران لهجوم أمريكي أو إسرائيلي، مؤكدًا أن قرار التدخل أو عدمه يُتخذ وفق تقدير الموقف في حينه.
وأكد قاسم بأن “الحزب يعتبر نفسه مستهدفًا بأي عدوان محتمل على الجمهورية الإسلامية”.
وأضاف أن الدفاع لا يُقاس بالتكافؤ في القوة، بل بمنع العدو من تحقيق أهدافه، مشددًا على أن أي حرب على إيران قد تُشعل المنطقة، وأن الحزب لن يكون طرفًا يُسهّل اندلاعها، مع السعي لتعطيلها إن أمكن.
وجاءت تصريحات قاسم خلال لقاء عُقد في مجمع سيّد الشهداء بالضاحية الجنوبية، تضامنًا مع إيران، وتنديدًا بما وصفه الحزب “الإساءة إلى المرشد الإيراني علي الخامنئي”، حيث أكد الأمين العام أن حزب الله “يؤمن بقيادة الولي الفقيه إيمانًا ومنهجًا.
وخلال كلمته، اعتبر قاسم أن أي تهديد أمريكي للمرشد الإيراني يُعدّ مساسًا بالاستقرار الإقليمي والدولي، متوعدًا بالتصدي له بكل الإجراءات والاستعدادات اللازمة، ومؤكدًا أن الحزب يملك الصلاحية الكاملة لاتخاذ ما يراه مناسبًا في هذا السياق.
كما أشار إلى أن الولايات المتحدة تستهدف إيران منذ انتصار ثورتها عام 1979، لأنها ترفض وجود دولة مستقلة ومرجعية للمستضعفين في العالم.
كما تطرّق قاسم إلى الحرب على غزة، معتبرًا أن ما ترتكبه “إسرائيل” إبادة جماعية بشراكة غربية، رافضًا توصيف ذلك بحق “الدفاع عن النفس”، ومؤكدًا أن “السلام بالقوة” ليس سوى طغيان واستعمار.
وختم بالتشديد على أن التهديد بالموت لن يُرهب الحزب، لأن “الكرامة والعزة خيار ومسؤولية”، موجّهًا تحية إلى الشعب الإيراني ومؤكدًا الوقوف إلى جانبه.







