الاحتلال ينبش 250 جثة في غزة بحثا عن “أسيره الأخير”

كشفت مصادر عبرية، يوم الثلاثاء، عن قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بنبش واستخراج مئات الجثث من مقبرة إسلامية شرق مدينة غزة خلال عطلة نهاية الأسبوع، في عملية واسعة النطاق هدفت إلى العثور على رفات آخر أسير إسرائيلي معروف في القطاع.

وفي التفاصيل، تركزت العملية في حي الشجاعية، حيث أصبحت المقبرة الواقعة هناك محط أنظار استخبارية مكثفة بعد ورود معلومات تشير إلى احتمال دفن جثة الرقيب أول “ران غفيلي” فيها.

وبحسب المصادر، قامت القوات بفحص نحو 250 جثة تم استخراجها من القبور، ليتم في نهاية المطاف التعرف على رفات “غفيلي” يوم الاثنين، بالاعتماد على سجلات الأسنان وبصمات الأصابع.

وكان “غفيلي”، وهو ضابط شرطة، قد أسر خلال عملية السابع من أكتوبر، وظل مصيره مجهولا طوال الفترة الماضية، قبل أن يسدل الستار على ملفه بالعثور عليه يوم أمس كآخر الأسرى المفقودين.

وأثارت هذه العملية موجة انتقادات واسعة وغضبا كبيرا؛ لما يعتبره كثيرون انتهاكا صارخا للأعراف الدينية والإنسانية، وتعديا على حرمة المقابر الإسلامية والموتى، في سلوك وصفه مراقبون بـ “تدنيس القبور” تحت ذريعة البحث الأمني، حيث لم تكتف القوات بالبحث السطحي بل لجأت إلى نبش مئات القبور.