كشف تورط مقربين من نتنياهو في سوق سوداء بضائع غزة

السياسي – اخترق الحاخام يوسف زيني، والد رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) ديفيد زيني، حظر النشر المفروض على تورط شخصيات من أصول يهودية، وأخرى مقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تهريب بضائع لسكان قطاع غزة بمقابل مادي، مستغلة قرار تل أبيب حظر دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

وكشفت صحيفة “معاريف” النقاب عن فرض الرقابة العسكرية منذ عدة أسابيع حظر نشر على القضية التي هزت المؤسسة الأمنية في تل أبيب، بعد ثبوت إدانة “شخصيات إسرائيلية بارزة” في تهريب بضائع ومواد غذائية إلى قطاع غزة عبر “السوق السوداء”، في تحدٍّ صارخ لقرارات الحكومة، التي منعت وصول الإمدادات الإغاثية إلى القطاع زهاء فترة طويلة، بداعي تضييق الخناق على حركة حماس.

وبشكل غير مباشر، ساهم زيني الأب، في خرق الحظر المفروض على القضية، حين دافع عن المؤسسة الأمنية والشخصيات المتورطة في القضية عبر تعليقات على شبكة التواصل الاجتماعي.

وكتب الحاخام يوسف زيني في أحد منشوراته: “كذبة صريحة تساهم في إراقة دماء أبرياء”.

وبعد إثارة أجواء من الجدل في إسرائيل، قررت الرقابة العسكرية، الثلاثاء، تمديد قرار حظر النشر في “القضية الأمنية الخطيرة”، وفق تعبير “معاريف”.

وأقرت الدوائر المعنية في تل أبيب بحظر النشر في القضية لمدة أسبوعين آخرين، حتى 10 فبراير/ شباط 2026.

وفاجأ الحاخام يوسف زيني، والد رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) ديفيد زيني، الجميع، بتعليقه على القضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ونفى ما يتم تداوله حول القضية.

وفي قروب خاص، نشر يوسف زيني منشورًا زعم فيه: “ليس لدينا أدنى شك في أن كل هذا محض كذب”.

وأضاف: “حتى لو احضروا مقاطع فيديو وصورا لتوثيق وقائع القضية، فليس ثمة شك في أن كل شيء مُختلق”.

وحفاظًا على قرار حظر النشر، ألمحت إلى القضية قنوات إعلامية في تل أبيب قبل نحو أسبوعين، وأشارت إلى أنها “قضية أمنية خطيرة كانت قيد التحقيق، ومن المقرر الكشف عنها قريبًا، وأنها ستلقي بظلال ثقيلة على قمة المؤسسة الدفاعية، وتتسبب في اهتزازها”.

وسبق أن كشفت قناة “أخبار 13” اقتباسات مثيرة للجدل لوالد رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، الحاخام يوسف زيني، بما في ذلك تصريحات قاسية من زيني الأب تجاه النظام القضائي وكبار مسؤوليه.

وفي تعليقها، ردت عضو الكنيست يوليا ميلينوفسكين قائلة: “قبل بضعة أشهر، تحدثتُ وكتبتُ عن وجود سوق تهريب وراء كل المساعدات الإنسانية المقدمة لغزة، تتورط فيها شخصيات من أصول يهودية، وأخرى مقربة من حكومة نتنياهو”.

وأضافت: “الفساد الذي أضر ولا يزال يُضر بأمن إسرائيل بدأ يتكشف الآن فقط، والقضية الي تكشفت حاليًّا ليست سوى غيض من فيض”.