عاد الشاب السوري محمد عنقا، مساء الثلاثاء، إلى سوريا بعدما وصل مطار دمشق الدولي قادما من العراق، وذلك بعد تبرئته من التهم المنسوبة إليه، لينجو من الحكم الذي صدر عليه بالإعدام.
ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن الإفراج عن الشاب يأتي “بفضل الجهود التي بذلتها الحكومة السورية ومتابعتها المستمرة للقضية بالتنسيق مع الحكومة العراقية، ما أسهم في إنهاء ملفه وعودته سالماً إلى الوطن”



وأكد المقدم عبد الرحمن الدباغ من جهاز الاستخبارات السورية في تصريح للصحفيين أن مؤسسات الدولة تعمل بتوجيه مباشر من الرئيس أحمد الشرع على حماية حقوق وحريات كل مواطن سوري أينما وجد، وعلى ترسيخ مكانته وقيمته، فالمواطن السوري ليس مجرد رقم، بل له ثقل داخل سوريا وخارجها.
الشاب محمد عنقا يعود إلى سوريا بعد تبرئته من التهم المنسوبة إليه في العراق.#سوريا #العراق pic.twitter.com/gIeZv6Fns6
— الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا (@Sana__gov) January 27, 2026
تعود فصول القضية إلى مطلع عام 2025، حين اعتقل الشاب محمد في محافظة النجف العراقية، وواجه حكماً صادماً بالإعدام شنقاً حتى الموت بموجب المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب.
وأكد ناشطون ومحامون في حينها أن التهمة استندت إلى محتويات على هاتف الشاب، شملت مقاطع فيديو للرئيس أحمد الشرع وصوراً تتعلق بـ”الجيش الحر”، اعتبرت في حينها “تحريضا”.
وكان مجلس القضاء الأعلى في العراق قد أصدر بياناً سابقاً نفى فيه أن يكون الحكم مرتبطاً بتمجيد الرئيس السوري الشرع، مشيرًا إلى ارتباط الحكم بتمجيد قيادات إرهابية.
المصدر: (سانا)





