تحدثت تقارير عبرية عن صفقة من المتوقع أن يعرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مرشد الثورة الايرانية علي خامنئي ، والتي تاتي في ظل حشودات اميركية قال عنها سيد البيت الابيض بانها غير مسبوقة وتعادل اضعاف تلك التي كانت عند حرب الخليج الثانية التي حررت بموجبها دولة الكويت من الرئيس العراقي الاسبق صدام حسن
ووفق التقارير العبرية فانه وبعد أن هدد بالهجوم عدة مرات وحتى نفذ نقل قوات كبيرة نحو الشرق الأوسط، من المحتمل أن الرئيس ترامب قرر تغيير الاتجاه، علما ان الادارة في طهران وعلى لسان وزير الخارجية عباس عراقجي اكد ان الاتصالات مقطوعة مع الجانب الاميركي وهو ما نفاه بعض المطلعون الذين اكدو ان المفاوضات السرية تعمل على قدم وساق
حسب المصادر العبرية اذا فان زعيم الولايات المتحدة يعتزم عرض صفقة على خامنئي من المفترض أن تمنع الهجوم، إذا وافق عليها تقوم على ثلاثة شروط رئيسية”
الشرط الأول هو التخلي عن البرنامج النووي العسكري، والذي يشمل التخلي التام عن تخصيب اليورانيوم وتسليم المواد المخصبة الموجودة. وعلى عكس المحادثات السابقة حول هذا الموضوع، يطالب الرئيس الآن الجمهورية الإسلامية بالتخلي نهائياً عن البرنامج وتفكيك جميع المنشآت النووية.
الشرط الثاني، يطالب الرئيس أيضاً بخفضٍ كبيرٍ في قدرات إنتاج الصواريخ الباليستية، ووفقاً لبعض التقارير، يشمل ذلك حصر مداها بحيث لا يصل إلى إسرائيل.
أما الشرط الثالث فهو وقفٌ تامٌ لتمويل الإرهاب ودعم الوكلاء (حزب الله، حماس، الحوثيين، الميليشيات في العراق، إلخ).
بحسب المصادر المتطابقة فان هذه صفقة لا يمكن لخامنئي قبولها، وإذا قبلها، فسيعني ذلك التخلي عن أحد أهم هدفين للنظام: وهو نشر الثورة الإسلامية وافكار ثورة الخميني بالتالي سيكون هذا بمثابة تغيير للنظام في كل ما يتعلق بالسياسة الخارجية، دون استبدال من يديرونه.
وتزعم تقارير عبرية أن ترامب قد يعتقد أن خامنئي سيوافق على ذلك لتحقيق الهدف الثاني النهائي، وهو بقاء النظام داخل إيران. لكن الأرجح أن هذا فخٌّ مُعدٌّ لانتزاع الرفض، وبالتالي إشعال فتيل عمل عسكري على أراضي الجمهورية.







