السياسي -متابعات
بلغت تكلفة عمليات نشر قوات في مدن أمريكية بقرار من الرئيس دونالد ترامب، نحو 500 مليون دولار في عام 2025، وفق تقديرات نشرها، أمس الأربعاء، مكتب الميزانية في الكونغرس.
وأمر ترامب بنشر قوات في شوارع مدن ذات سلطات ديمقراطية، بما في ذلك في لوس أنجليس والعاصمة واشنطن، لاحتواء ما اعتبرها اضطرابات خارج السيطرة، فيما حالت طعون قضائية دون تمكّنه من ذلك في مناطق أخرى.
وتفيد تقديرات بأن عمليات نشر القوات ستكلف عشرات الملايين الإضافية شهرياً هذا العام.
President Trump’s contentious deployments of troops into US cities cost nearly $500 million last year, estimates from a nonpartisan body showed Wednesday, as National Guardsmen remain activated in the US capital and elsewhere. https://t.co/GlgJtux69U pic.twitter.com/icfFAt33WP
— AFP News Agency (@AFP) January 28, 2026
وكتب مدير المكتب فيليب سواغل، في معرض ردّه على طلب قدّمه مشرّع ديمقراطي بارز: “تفيد تقديرات مكتب الميزانية في الكونغرس، بأن عمليات النشر تلك بلغت تكلفتها الإجمالية نحو 496 مليون دولار، حتى نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2025”.
وكانت عملية نشر القوات في العاصمة واشنطن، الأكثر تكلفة إذ بلغت كلفتها 223 مليون دولار، وما زال هناك أكثر من 2600 من عناصر الحرس الوطني منتشرين في المدينة، وتلتها في ذلك لوس أنجليس بتكلفة بلغت 193 مليون دولار، علماً بأن المدينة شهدت انتشاراً عددياً أكبر للقوات، إنما لمدة أقصر.

وأوضح سواغل أن “تكلفة عمليات نشر القوات مستقبلاً مبهمة”، لافتاً إلى أن السبب في ذلك يعود إلى “صعوبة التنبؤ بدقة بحجم تلك العمليات ومدتها وموقعها”.
وأشار إلى أنه إذا استمرت عمليات نشر القوات الحالية، “فستتراوح التكلفة من نحو 6 ملايين دولار شهرياً لـ350 عنصراً في نيو أورلينز، إلى 28 مليون دولار شهرياً لـ1500 عنصر في ممفيس، وصولاً إلى 55 مليون دولار شهرياً لأولئك المنتشرين في واشنطن”.

وإضافة إلى عمليات نشر قوات داخل البلاد، استخدم ترامب القوة العسكرية مراراً خارج الولايات المتحدة منذ عودته إلى المنصب لولاية ثانية قبل عام. وفي الشرق الأوسط، أمر بشن حملة جوية ضد ميليشيا الحوثي في اليمن، وضربات على مواقع نووية إيرانية.
وفي جوار البلاد، استهدفت القوات الأمريكية زوارق تقول واشنطن إنها تُستخدم في تهريب المخدرات قبالة سواحل أمريكا الجنوبية، وألقت القبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، واقتادتهما إلى نيويورك للمثول أمام محكمة بتهم عدة، بينها الاتجار بالمخدرات.





