السياسي -د ب أ
تتجه أنظار عشاق كرة القدم في جميع أنحاء العالم إلى قرعة ملحق دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، المقرر إجراؤها الجمعة، بعد انتهاء منافسات مرحلة الدوري من البطولة لموسم 2025-2026.
المرحلة الأخيرة من الدور الأول شهدت معارك قوية وحاسمة رسمت خارطة الطريق للمواجهات المقبلة وأكدت على قوة المنافسة في البطولة الأعرق قارياً.
See your club? 😏#UCL pic.twitter.com/vwBYAqd0Ii
— UEFA Champions League (@ChampionsLeague) January 28, 2026
ووفقا للوائح دوري أبطال أوروبا، تتأهل الفرق التي تحتل المراكز الثمانية الأولى في مرحلة الدوري مباشرة إلى دور الـ16، بينما تخوض الأندية التي جاءت في المراكز من التاسع حتى الرابع والعشرين مواجهات الملحق الفاصل، فيما يُعرف بمرحلة “البلاي أوف”، لتحديد آخر المتأهلين إلى ثمن النهائي.

وتأهل 16 فريقاً إلى الملحق المؤهل لدور ثمن النهائي، وهم: أتلتيكو مدريد، يوفنتوس، نيوكاسل، باريس سان جيرمان، إنتر ميلان، ريال مدريد، غلطة سراي، كلوب بروج، أولمبياكوس، بروسيا دورتموند، باير ليفركوزن، أتالانتا، بنفيكا، بودوغليمت، كاراباغ وموناكو.

وأظهرت خريطة الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا نظامًا تنافسيًا معقدًا يبدأ من مرحلة الملحق المؤهل لدور الـ16، حيث لا توجد مواجهات محددة سلفًا، وإنما تخضع الفرق المشاركة لقرعة داخل مجموعات مصغّرة، ما يفتح الباب أمام مواجهات قوية منذ المراحل الأولى للبطولة.

يقام الملحق بنظام المجموعات الرباعية، إذ تضم كل مجموعة أربعة أندية، ويتم إجراء قرعة لتحديد مواجهتين فقط داخل كل مجموعة، على أن يتأهل الفائزان إلى دور الـ16. هذا النظام يمنح القرعة دورًا حاسمًا، وقد يضع فرقًا كبرى في مواجهات مباشرة مبكرة، ما يرفع من مستوى التنافس ويقلّل من فرص المرور السلس نحو الدور التالي.

وتضم مجموعات الملحق عددًا من الأندية البارزة في الكرة الأوروبية إلى جانب فرق طموحة تسعى لصناعة المفاجأة، وهو ما يجعل جميع الاحتمالات واردة قبل انطلاق المباريات. وتكمن خطورة المرحلة في أن الخروج المبكر قد يطال أسماء مرشحة تقليديًا للمنافسة على اللقب.
ومع انتهاء مرحلة الملحق، يتم توزيع الفرق المتأهلة على مسارات ثابتة في دور الـ16، حيث يقود كل مسار مباشرة إلى ربع النهائي دون قرعة جديدة، ما يجعل نتيجة كل مواجهة في الملحق مؤثرة ليس فقط على التأهل، بل على شكل الطريق كاملًا في الأدوار اللاحقة، حيث إن هذا النظام يفرض على الفرق الكبرى الحسم المبكر وتجنّب الحسابات المعقدة، في ظل احتمالية الصدامات الثقيلة منذ البداية.






