السياسي – وجه 20 سيناتورًا و56 عضوًا في الكونغرس الأمريكي رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، طالبوا فيها إدارة البيت الأبيض بالضغط على دولة الاحتلال واتخاذ إجراءات عملية ضد سياسات الاستيطان والضم للأراضي الفلسطينية.
وأبرز الموقعون في رسالتهم أمثلة على هذه المشاريع، منها مخطط “E1” الاستيطاني، وما يحدث في مناطق سلوان، الولجة، الطيبة ووادي فوكين.
معتبرين أن هذه الإجراءات تشكل هندسة ديمغرافية تهدف إلى تحقيق ضم فعلي على حساب حقوق ومعيشة الفلسطينيين، بما يتعارض مع السياسة الأميركية المعلنة الداعمة لرفض الضم وحل الدولتين.
وطالب السيناتورات وأعضاء الكونغرس، في رسالتهم، بإعادة فرض العقوبات على قادة المستوطنين الذين يمارسون اعتداءات على الفلسطينيين، داعين الإدارة إلى اتخاذ خطوات عملية لضمان التزام “تل أبيب”بالمعايير الدولية ووقف محاولاتها لفرض سيطرتها على الأراضي الفلسطينية.
وجاءت الرسالة بالتعاون مع مجموعات تضامنية عديدة في الولايات المتحدة، منها لجنة أصدقاء وادي فوكين ولجنة أصدقاء مؤسسة سبيل، واستنادًا إلى تقارير قدمها مركز القدس للمساعدة القانونية.
والأربعاء، حذر نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز الأكبروف، من أن الضفة الغربية تشهد استمرارا في التدهور.
وخلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، مخصصة لمناقشة الأوضاع في الشرق الأوسط، تطرق المنسق الأممي إلى الوضع في الضفة الغربية، في ظل ما وصفه بـ”العدوان الإسرائيلي واسع النطاق”، وتوسيع المستعمرات، وتصاعد عنف المستعمرين، وعمليات الهدم والاعتقالات الجماعية.
من جهتها، كشفت صحيفة هآرتس العبرية عن مخطط كبير تحت مسمى “خطة الحسم” يجري تنفيذة في الضفة الغربية، وهدفه الرئيسي تهجير الفلسطينيين منها.
وتؤكد الصحيفة أن المتطرفين في الكيان يستغلون انشغال العالم والمعارضة بحرب غزة لتنفيذ عملية طرد وتهجير صامتة للمجتمعات الرعوية الفلسطينية
وفي سياق متصل، كشف تقرير نشرته صحيفة “لاكروا” الفرنسية عن استغلال مراهقين إسرائيليين ووضعهم في الخطوط الأمامية وتشجيعهم على الاعتداء على الفلسطينيين، بهدف توسعة الاستيطان في الضفة الغربية.
وأشار التقرير إلى أن المراهقين يعملون بشكل منظم تحت إدارة شخص بالغ يقومون بمساعدته على رعي القطعان على الأراضي الفلسطينية وطرد السكان الفلسطينيين منها.






