اميركا تجهز على النفط في فنزويلا

اعلنت الخزانة الأميركية عن تخفيف العقوبات المفروضة على صناعة النفط الفنزويلية بعد اسابيع من اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو بتهمة التجارة بالمخدرات واعلان اميركا انها تكافح هذه الآفة

بالتزامن اعلن البرلمان الفنزويلي موافقته على تخفيف سيطرة الدولة على صناعة النفط وفتح الباب أمام الخصخصة واعلنت اصدار ترخيصا يسمح بالقيام بعدة أنشطة متعلقة بالنفط الفنزويلي

وأقرت الجمعية الوطنية الفنزويلية، بشكل نهائي قانون الإصلاح الجزئي للقانون العضوي للهيدروكربونات، في خطوة تهدف إلى تحديث الإطار التنظيمي لقطاع النفط والغاز في البلاد. وتم اعتماد القانون بالإجماع خلال جلسة عامة عقب القراءة الثانية، استنادًا إلى مبادئ السيادة الطاقوية وملكية الدولة لحقول النفط وزيادة العائدات النفطية تدريجيًا، إلى جانب حماية البيئة.

وينص الإصلاح، الذي لم يُنشر نصه الرسمي بعد، على تعزيز القطاع الوطني من خلال تحديث صيغ المشاركة، بما يتيح للسلطة التنفيذية تنفيذ العمليات مباشرة أو عبر شركات مختلطة خاضعة لسيطرة الدولة، مع السماح بمشاركة شركات خاصة مسجلة داخل البلاد عبر عقود خاصة مع الشركات الحكومية.

وعلى الصعيد الضريبي، يحدد القانون رسوم امتياز تصل إلى 30%، واستحداث ضريبة متكاملة على الهيدروكربونات بنسبة تصل إلى 15% من الإيرادات الإجمالية.

رحبت رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز بجميع شركات الطيران والمستثمرين عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة فتح المجال الجوي الفنزويلي أمام الرحلات التجارية.

وخلال تصريحات أدلت بها في العاصمة كراكاس، الخميس، ذكرت رودريغيز رفع جميع القيود المفروضة على المجال الجوي التجاري منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأشارت إلى أنها ناقشت هذا الموضوع مع ترامب، وأضافت: “نتحدث عن رفع جميع القيود المفروضة على المجال الجوي التجاري لفنزويلا، فتلتأتِ جميع شركات الطيران والمستثمرين الذين عليهم القدوم إلى بلادنا”.

والخميس، أعلن ترامب إعادة فتح المجال الجوي أمام الرحلات التجارية، وأن بإمكان الأمريكيين السفر إلى فنزويلا “بأمان”.

وفي اجتماع لمجلس الوزراء بالبيت الأبيض، قال ترامب: “تحدث مع رئيسة فنزويلا المؤقتة رودريغيز، وأبلغتها أننا سنعيد فتح المجال الجوي التجاري بالكامل فوق فنزويلا”.

وفي انتهاك للقانون الدولي، شن الجيش الأمريكي في 3 يناير/كانون الثاني الجاري، هجوما على فنزويلا، أسفر عن قتلى واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.

وأعلن ترامب، لاحقا أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية، وسترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط، دون تحديد جدول زمني.

فيما تولت رودريغيز، نائبة مادورو، في 5 يناير، مهام الرئاسة المؤقتة لفنزويلا بعد أدائها اليمين الدستورية في البرلمان.