فصلت إذاعة الجيش الإسرائيلي آلية الدخول والخروج من معبر رفح الواصل بين قطاع غزة والجمهورية المصرية بعد قليل من اعلان سلطات الاحتلال عن فتح المعبر حيث سيكون يوم الاحد المقبل
ووفق الاذاعة التابعة لجيش الاحتلال فان :
1- كل شخص يرغب في الدخول أو الخروج من القطاع – سيُطلب منه الحصول على تصريح مصري، وستقوم مصر بإرسال الأسماء للموافقة الأمنية من جهاز الشاباك.
2- الخارجون من القطاع – لن يُطلب منهم الخضوع لتفتيش أمني إسرائيلي، بل فقط من قبل وفد من البعثة الأوروبية وموظفون فلسطينيون من غزة.
3- إسرائيل ستراقب عمل المعبر عن بُعد – على النحو التالي: سيجلس مسؤول من منظومة الأمن الإسرائيلية في غرفة عمليات تراقب الحاجز الذي يخرج منه الأشخاص إلى مصر – وسيتمكن من خلال التعرف على الوجوه من التأكد أن الخارجين من القطاع هم من حصلوا على التصريح.
4- عبر زر تحكم عن بُعد، سيتمكن من فتح وإغلاق الحاجز، وهكذا إذا تم محاولة تهريب أشخاص غير مصرح لهم – سيكون بالإمكان أيضًا حظر الخروج.
5- الدخول إلى غزة سيكون أكثر صرامة، وبآلية تفتيش إسرائيلية. كل من سيدخل عبر المعبر، سيصل لاحقاً إلى نقطة للجيش الإسرائيلي – حيث ستكون هناك أجهزة استشعار، وأجهزة كشف المعادن، وسيتم فحص كل شخص على حدة، بما في ذلك التعرف على الوجوه. فقط بعد المرور عبر هذه النقطة – سيسمح له بالاستمرار إلى ما بعد الخط الأصفر، إلى المنطقة التي تسيطر عليها حماس.






