السياسي – مع متابعة العالم لسيدة أمريكا الأولى ميلانيا ترامب، لا يمر ظهورها العلني دون تحليل دقيق، خصوصًا عندما ترافق زوجها دونالد ترامب.
وبحسب صحيفة “ميرور” البريطانية، تشير خبيرة الثقة بالنفس والمعالجة النفسية شيلي دار إلى أن ما يراه الجمهور غالبًا من توتر أو برود في سلوك ميلانيا ليس انعكاسًا لحزن أو غضب، بل نابع من ضبط النفس وإدارة الدور تحت ضغط شديد.
وتوضح شيلي أن ميلانيا، أثناء ظهورها بجانب زوجها، تتحكم في حركاتها وتعابير وجهها، وتقلل من التفاعل الجسدي، ما يعطي انطباعًا بالابتعاد العاطفي.
MELANIA, the Movie, is a MUST WATCH. Get your tickets today — Selling out, FAST!
Photo: Regine Mahauxhttps://t.co/rjwd5Appkv pic.twitter.com/vFpXfV0Mg0
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) January 26, 2026
وتضيف: “لغة جسدها تعكس الحدود والانفصال، وليس العاطفة”، مشيرة إلى أن الجمهور غالبًا يفسر هذا الغياب العاطفي على أنه غضب أو كآبة، بسبب توقعات ثقافية من السيدات الأُوَل بأن يظهرن دافئات ومعبرات.
لكن ظهور ميلانيا بمفردها يكشف جانبًا آخر من شخصيتها، إذ تكون أكثر اتزانًا وثقة بنفسها، مع حركات أكثر وعيًا، ما يشير إلى استقلالية أكبر وقدرتها على التحكم في كيفية ظهورها أمام الجمهور. بحسب شيلي، هذا الاختلاف بين ظهورها الفردي والمرافق للزوج يُبرز حرصها على فصل الأدوار والحفاظ على مسافة عاطفية واضحة.
وقد لاحظ مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي هذه الإشارات خلال عروض الفيلم الوثائقي الأخير في المدن الكبرى، مؤكدين أن ميلانيا لا تترك مجالًا للتأويل عادة، وهو سلوك يثير اهتمام الجمهور.
في النهاية، يبدو أن ميلانيا ترامب تعتمد على ضبط النفس وإدارة حضورها كوسيلة للحفاظ على خصوصيتها وحدودها العاطفية، خصوصًا بجانب زوجها، فيما يتيح ظهورها الفردي للجمهور رؤية شخصيتها الأكثر استقلالية وثقة بالنفس.







