نقلت شبكة CNN الاميركية عن وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي : “نحن واثقون من أننا سنتوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة”. في خضم الحشودات والتحذيرات الاميركية لايران للانصياع لمطالبها القاضية بالتخلي عن الرامج العسكرية النووية والصاروخية
وزير الخارجية الإيراني: هدفنا بدء المفاوضات قريبًا، مع احترام حقوق إيران ورفع العقوبات. كل التفاصيل قابلة للتفاوض إذا تم ضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي.
واعلن وزير الخارجية الإيراني ان مصدر التوتر في المنطقة هو القوات الأجنبية. نؤكد على الحوار مع دول الجوار لضمان السلام والاستقرار.
وقال ان أمن الخليج ومضيق هرمز حيوي لنا وللعالم. حرية الملاحة دائمًا محفوظة بفضل جهود القوات المسلحة الإيرانية. وأي حرب شاملة ستكون كارثة للجميع. نحن مستعدون تمامًا، لكن استعدادنا ليس رغبة في الحرب، بل لمنعها. وزير الخارجية الإيراني اشار الى ان أحداث يناير الأخيرة شهدت تدخل مسلحين خارجيين. الحكومة تعاملت بحزم، وأعلنت حوالي 2500 شهيد عدا القتلى الذين تلقوا أوامر من الخارج أو قدموا من الخارج، والوضع الآن مستقر.
في الغضون نقلت أكسيوس عن مسؤول أمیركي ان إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب أبلغت إيران عبر قنوات متعددة استعدادها لعقد لقاء للتفاوض على اتفاق وقال المصدر ان ترامب لا يزال منفتحا على حل دبلوماسي مع إيران مؤكدا ان تصريحات الرئيس الاميركي الأخيرة بشأن إيران ليست مناورة
وتحدث المصدر عن ان قطر وتركيا ومصر تعمل على تنظيم اجتماع في أنقرة بين المبعوث الاميركي ستيف ويتكوف ومسؤولين إيرانيين كبار وقال ” لا نعرف ما إذا كان مرشد الثورة علي خامنئي سيمنح الإذن لدبلوماسييه بالتوصل إلى اتفاق تقبله واشنطن”
اسرائيل تبحث التفاصيل
رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عقد لقاءات مع الضباط الاسرائيليين العائدين من اميركا حيث ركزت المحادثات في واشنطن على ما يمكن إنجازه من ضربة عسكرية ورأت تل ابيب ان ضربة أو اثنتين لن تساعد على إسقاط النظام
ونقل العائدون ان الأمريكيين اهتموا بتفوق إسرائيل الجوي وكيفية سيطرتها على الأجواء الإيرانية خلال الحرب الماضية.
اجتماع نتنياهو مع قادة اذرع الامن ووزير الامن جاءت في أعقاب زيارة رئيس الاركان لواشنطن وتقيم الوضع الامني في ظل تعزز القناعة ان ايران سترد بقصف اسرائيل في حال هاجمتها الولايات المتحدة.
1. بعد زيارة رئيس الأركان وكبار مسؤولي المنظومة الأمنية إلى واشنطن، تقول إسرائيل إن ترامب لم يتخلَّ عن خيار توجيه ضربة، لكنه في هذه المرحلة يفضّل إجراء مفاوضات مع الإيرانيين.
2. ووفقًا لمصادر إسرائيلية مطّلعة على الحوار مع الولايات المتحدة، فإن ترامب معنيّ بإدارة مفاوضات قاسية مع الإيرانيين، تؤدي إلى نزع إيران من قدراتها النووية.
3. في إسرائيل يفضّلون أن تُقدِم الولايات المتحدة على توجيه ضربة، وقد عرضوا تداعيات عدم مهاجمة إيران، والتي قد يكون من بينها التقدّم نحو امتلاك قنبلة نووية.
4. كما عرضت إسرائيل أمام الأميركيين مخاوفها من الصواريخ الباليستية. وفق هيئة البث الإسرائيلية






