مفتي سلطنة عُمان ينتقد الصمت العربي والإسلامي إزاء غزة

السياسي – اتهم مفتي سلطنة عُمان، الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، الاحتلال الإسرائيلي بأنه لا يزال يواصل «عدوانه الغاشم» على قطاع غزة وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة، رغم الاتفاق المبرم بين الجانبين برعاية عدد من الدول العربية والإسلامية، إضافة إلى دول أخرى، معربا عن أسفه لغياب أي موقف مستنكر من هذه الدول تجاه ما وصفه بالعدوان المتواصل.
وأضاف الخليلي، في تصريح له، أن الصمت لا يقتصر على الدول الراعية للاتفاق، بل يشمل كذلك بقية الدول العربية والإسلامية، متسائلا: «أين التعاون الإسلامي؟ وأين الجامعة العربية؟ وأين الحمية الإسلامية؟».


وأكد مفتي سلطنة عُمان أن الواجب كان يقتضي من المسلمين جميعا الوقوف في وجه هذا العدوان بكل ما يملكونه من قوة، مستشهدا بحديث النبي محمد ﷺ: «المسلم أخو المسلم؛ لا يقتله، ولا يخذله، ولا يسلمه»، مشيرا إلى أن الحديث قرن بين القتل والخذلان والتسليم، في دلالة واضحة على خطورة التقاعس.
وختم الخليلي بالدعاء إلى الله بأن يدحر العدو، ويقوي المستضعفين، وينصر المظلومين، مستشهدا بقوله تعالى: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾ (القصص: 5-6).
ويأتي بيان الخليلي٬ في ظل تصاعد ميداني متواصل٬ حيث استشهد طفل فلسطيني وأصيب عدد آخر، الاثنين، جراء قصف زوارق حربية إسرائيلية لخيام نازحين في منطقة مواصي خان يونس، جنوب قطاع غزة.