لقاء اميركي ايراني الجمعة في اسطنبول بمشاركة عربية

اعلنت تقارير متطابقة عن قاء اميركي – ايراني في اسطنبول الجمعة القادمة لبحث الملفات العالقة بين الطرفين في ظل تهديدات اميركية بضربات غير مسبوقة ستؤدي لاسقاط نظام طهران

ومن المتوقع ان تقدم ايران تنازلات بشان ملفها النووي والبرنامج الصاروخي في الوقت الذي اكدت تقارير عبرية ان المطلبين الى جانب وقف دعم المليشيات الموالية لايران في الدول العربية هي مطالب اسرائيلية

وافادت صحيفة يديعوت أحرونوت ان إسرائيل تطالب بإخراج اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية ويؤكد مسؤولون إسرائيليون “قلقون من اتفاق أميركي مع إيران لا يتضمن “الباليستي والميليشيات”

فايننشال تايمز عن دبلوماسيين قالت ان : المحادثات بين واشنطن وطهران تنحصر بالبرنامج النووي فقط في المرحلة الأولى ولن تتطرق إلى ترسانة الصـواريخ الباليستيّة.

وتشير ‌‏”أكسيوس” الى ان اجتماع إسطنبول سيركز على التوصل لصفقة شاملة تمنع الحرب ضد إيران وتحدث موقع “واللا” ان  أميركا وإسرائيل تستعدّان لضربة ضد إيران في حال فشل المفاوضات، ونقلت رويترز عن مسؤول إيراني : يمكن إظهار مرونة بشأن تخصيب اليورانيوم

وحسب تقارير يقود الوفد الاميركي المبعوث ستيف ويتكوف حيث سيتوجه الى تركيا للقاء بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الجمعة بعد لقاءات مع الاسرائيليين، واعلن مسؤول أمريكي رفيع انه  من المتوقع أن يشارك صهر ترامب البارز، جاريد كوشنر، في اللقاء

ويقول وزير الاستخبارات الإيراني حول المحادثات مع الولايات المتحدة: “ستجرى المفاوضات بناءً على المصالح الوطنية وتوجيهات المجلس الأعلى للأمن القومي. لن يتم اتخاذ أي قرار في المفاوضات خارج إطار المصلحة الوطنية”.

ومن المتوقع أن تشارك عدة دول عربية، من بينها السعودية والإمارات وعمان ومصر، في اجتماع إسطنبول.

تقارير ايرانية تعلق 

كشفت وكالة “إسنا” الإيرانية، يوم الاثنين، تفاصيل جديدة حول المحادثات الإيرانية – الأميركية المحتملة، تتعلّق بالأشخاص المشاركين والأماكن المرجّحة لعقد اللقاءات.

وبحسب الوكالة، يُرجّح أن يعقد فريقا التفاوض من إيران والولايات المتحدة الأميركية محادثات خلال الأيام المقبلة، مشيرةً إلى أنّه في حال انطلاقها، وكما جرت العادة، سيتولّى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو والمبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب ستيف ويتكوف إدارة هذه المحادثات.

في المقابل، سيرافق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عدد من الدبلوماسيين، من بينهم ماجد تخت روانجي وكاظم غريب آبادي.

وتكهّنت مصادر، على ضوء زيارة عراقجي إلى تركيا يوم الجمعة، والجهود التي تبذلها أنقرة لاستضافة اللقاءات، بأن تُعقد المشاورات على الأراضي التركية، مع احتمال مشاركة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في هذه المحادثات.

وفي ما يتعلّق بمكان الاستضافة، أشارت الوكالة إلى أنّ البحث لا يزال قائمًا حول أسماء دول أخرى في المنطقة لاحتضان اللقاءات.

في السياق نفسه، أفادت وسائل إعلام إيرانية، يوم الاثنين، بأنّ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمر ببدء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

من جهتها، قالت وكالة “تسنيم” إنّ المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة يُرجّح أن تنطلق خلال الأيام المقبلة، بحضور مسؤولين كبار من الجانبين. وذكر مصدر مطّلع للوكالة أنّه “حتى الآن، لم يتم تحديد المكان والزمان الدقيقين للاجتماع، لكن من المرجّح أن تكون المفاوضات على مستوى عراقجي وويتكوف”.

بالتوازي، أفاد مسؤولان إسرائيليان بارزان بأنّ من المتوقّع أن يزور المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إسرائيل، لعقد اجتماعات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وقائد الجيش الإسرائيلي.

ويأتي ذلك في ظلّ تصاعد التوترات الإقليمية مع إيران، وفي وقت تمضي فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قدمًا في خطتها الهادفة إلى إنهاء الحرب على غزة.