السياسي – قال عضو الكنيست عن حزب الليكود، عميت هاليفي، إن الوضع القائم في قطاع غزة لا يمكن وصفه بالنصر، مؤكدا أن حركة حماس لم تهزم بعد، رغم الإبادة التي أقدم عليها الاحتلال بتدمير القطاع بالكامل.
وأوضح هاليفي، أن توجيه “ضربات قاسية للعدو” لا يعني تحقيق النصر، مشددا على أن عودة سياسة الاحتواء وإطلاق النار المحدود، خطر، وفي حال لم تنته “قدرات حماس العسكرية بشكل كامل، فإن المواجهة مؤجلة لأحفادنا”.
ولفت إلى تقارير حول احتمال دخول أطراف إقليمية مثل قطر وتركيا إلى غزة، وقال إنه تم إبلاغ الكنيست بأن قوات أجنبية لن تدخل القطاع.
لكنه اعتبر في الوقت ذاته، “أن مجرد طرح هذه السيناريوهات دليل على أن أهداف الحرب لم تتحقق بالكامل”.
وحول عملية طوفان الأقصى، وفضيحة جيش الاحتلال فيه، أقر هاليفي بمسؤوليته المعنوية بصفته عضوا في لجنة الشؤون الخارجية والدفاع، معترفا بأنه أخطأ عندما التزم الصمت حيال تقديرات المؤسسة الأمنية التي تحدثت عن “ردع حماس”.
ودعا إلى فرض سيطرة الاحتلال بالكامل على قطاع غزة، ولم يستبعد فكرة الاستيطان مجددا، وقال إن “غزة وطن قومي لا يقل عن تل أبيب”.






