تفاصيل مقتل سيف الإسلام القذافي

السياسي – ذكرت وسائل إعلام محلية، اليوم الثلاثاء، أن سيف الإسلام القذافي، نجل الرئيس الليبي الراحل، معمر القذافي، قتل إثر إطلاق نار في الزنتان بليبيا.

وكشف عبدالله عثمان  مستشار سيف القذافي لقناة الاحرار  بشأن ملابسات مقتله ان 4 مسلحين اقتحموا مقر إقامة سيف القذافي بعد تعطيلهم كاميرات المراقبة وقاموا بتصفيته

كما نقلت المصادر أن سيف الإسلام حاول الدفاع عن نفسه، ودخل في اشتباكات مع الجناة الأربعة الذين كانوا مسلحين، قبل أن يتمكنوا من إصابته في حديقة منزله، ثم لاذوا بالفرار .

وقال مراقبون ان هناك اطراف ارادت ازاحته من المسهد السياسي للانتخابات الرئاسية الليبية ملمحين الى تورط الولايات المتحدة التي لا تريد عودة القذافي الابن الى الحكم

وقال النائب العام اليبي انه شكل لجنة للتوجه الى الزنتان للتحقيق في مقتل سيف الاسلام القذافي
وذكر تلفزيون المسار الليبي، مساء الثلاثاء، عن عبدالله عثمان، ممثل سيف الإسلام القذافي في الحوار السياسي، تأكيد مقتل نجل الرئيس الليبي الراحل إثر إطلاق نار في مدينة الزنتان في ليبيا.

ولم تصدر السلطات الليبية المختصة أو الجهات القضائية أي توضيح بشأن ما يتم تداوله، كما لم تعلن مصادر رسمية تفاصيل تتعلق بزمان أو مكان الحادثة المزعومة.


وفي الوقت الذي لم تتبنى جهة عملية الاغتيال، نفى اللواء 444 قتال، أي علاقة له بمقتل سيف الإسلام القذافي.


وأفادت وسائل إعلام محلية بأن سيف الإسلام القذافي قتل جراء اشتباكات مسلحة جرت في منطقة الحمادة بجنوب العاصمة الليبية، طرابلس.
وأوضح عبدالله عثمان، مستشار سيف القذافي، في تصريحات صحفية أن “الجهة المنفذة لاستهداف سيف القذافي غير معلومة، حتى الآن”.
فيما تشير الأنباء الأولية إلى تعرض سيف الإسلام القذافي لكمين مسلح في ضواحي مدينة الزنتان الليبية، عقب اشتباك مسلح اندلع بين مجموعة مسلحة وأفراد القوة المرافقة له.

من هو سيف الاسلام القذافي؟

سيف الإسلام معمر القذافي (5 يونيو 1972 -)؛  ولد في باب العزيزية بطرابلس حيث تقيم أسرة العقيد معمر القذافي. وهو الابن الأول للعقيد القذافي من زوجته الثانية السيدة صفية فركاش، ولسيف الإسلام القذافي ستة أشقاء من بينهم أخت واحدة.

هذا وبرز اسم سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، في المشهد الليبي مع ترشحه للانتخابات الرئاسية في عام 2021، ما أعاد حضوره إلى واجهة المشهد بعد سنوات من الغياب منذ سقوط نظام والده معمر القذافي في 2011.

أصبح مطلوبًا لدى المحكمة الجنائية الدولية في يونيو 2011، وأعلن المجلس الوطني الانتقالي اعتقاله خلال معركة طرابلس في أغسطس 2011، لكنه ظهر بعد ساعات قليلة على قنوات فضائية نافيا خبر اعتقاله. واعتقل مع مرافقيه في منطقة صحراوية قرب مدينة أوباري (200 كم غربي سبها) يوم 19 نوفمبر 2011. وفي يونيو 2017 أعلنت «كتيبة أبوبكر الصديق» الليبية إطلاق سراحه ومغادرته مدينة الزنتان.

ابان حكم والده، قاد سيف الإسلام القذافي مشروعًا طموحا يسمى «مشروع ليبيا الغد» وهدف به سياسيا لإخراج ليبيا من العزلة الدولية التي فرضت عليها نتيجة سياساتها التحررية المعادية للهيمنة الأمريكية والتي بلغت دروتها بالعدوان الأمريكي عليها عام 1986، وهدف اقتصاديا لترميم التصدعات التي حدثت للاقتصاد الليبي نتيجة لتلك العزلة، وهدف اجتماعيا لإطلاق العنان للجماهير وخاصة الشباب للإبداع والنشاط دون قيود، وتبنى ليبيا على الوجه الذي ينبغي أن تبنى عليه دولة تتمتع بإمكانيات ليبيا الاقتصادية في الألفية الثالثة.

اعتبر سيف الإسلام ثاني شخصية تدافع عن النظام في أيام ثورة 17 فبراير، وقد ظهر على شاشات التلفزيون الليبي أكثر من مرة، حيث دافع عن والده وانتقد الثوار الذين وصفهم بـ«العملاء» و«الخونة». في أواسط مايو 2011، تقدم المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو بطلب إلى المحكمة الدولية لإصدار مذكرات اعتقال بحق معمر القذافي وسيف الإسلام ورئيس المخابرات الليبية عبد الله السنوسي، وقد صدرت المذكرة بالفعل في 27 يونيو 2011 ليصبح سيف الإسلام مطلوبا للعدالة الدولية. وفي 21 أغسطس 2011 (الموافق 21 رمضان) ادعى الثوار والمجلس الانتقالي أنهم اعتقلوا سيف الإسلام، وذلك عندما دخلوا العاصمة طرابلس، وقد أكد نبأ الاعتقال كل من رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو، إلا أنه ظهر مرة أخرى حرًا على الشاشات!

اعتقل سيف الإسلام القذافي يوم السبت 19 نوفمبر وهو آخر أبناء الزعيم الليبي السابق معمر القذافي الفارين، والمطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وأعلن وزير العدل وحقوق الإنسان الليبي محمد العلاقي، أن سيف الإسلام الذي كان يعتبر الوريث لوالده اعتقل في جنوب ليبيا. وأكد قائد عمليات الثوار في الزنتان بشير الطيب ان رجاله قبضوا على سيف الإسلام مع ثلاث من مساعديه في منطقة اوباري، وقال سيف الإسلام لرويترز بعد اعتقاله ان اصابته في يده تعود إلى غارة للحلف الأطلسي قبل نحو شهر. وبث التلفزيون الليبي تسجيلا مصورا يظهر سيف الإسلام بعد اعتقاله وهو متكئ على أريكة ويده اليمنى مضمدة ويغطي ساقيه بملاءة، فيما ذكرت قناة ليبيا الحرة أن التسجيل التقط بكاميرا هاتف جوال.

قضت محكمة استئناف العاصمة الليبية طرابلس يوم الثلاثاء 28 يوليو 2015 بإعدام رئيس مُخابرات نظام القذافي عبد الله السنوسي ورئيس وزرائه البغدادي المحمودي ونجله سيف الإسلام القذافي رميًا بالرصاص. وكانت هيئة المحكمة قد أصدرت حكمًا غيابيًّا على سيف الإسلام وأربعة متهمين آخرين لم يلتزموا بحضور جلسات المرافعات السابقة. وكانت التُهم التي وُجهت إليهم تتضمَّن التحريض على إثارة الحرب الأهلية والإبادة الجماعية وإساءة استخدام السلطة وإصدار أوامر بقتل المتظاهرين والإضرار بالمال العام وجلب مرتزقة لقمع ثورة السابع عشر من فبراير.

أعلن محامو سيف الإسلام أنه أفرج عنه بموجب عفو عام صادر من البرلمان الليبي يوم 6 يوليو 2016.

عاد سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي للظهور على الساحة السياسية الليبية مجددًا ولكن هذه المرة مرشحًا رسميًا للانتخابات الرئاسية، وفي يوم الأحد 14 نوفمبر 2021، تقدم سيف الإسلام بأوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية الليبية بفرع المفوضية العليا للانتخابات بمدينة سبها جنوب البلاد، والتي كانت من مقرر تنظيمها في 24 ديسمبر 2021 ولكنها ألغيت في أخر لحظة.