مجموعة من الشاذين ومنتهكي اعراض الاطفال والٌقصر والفتيات البريئات اجتمعو في جزيرة بعيدا عن الانظار يمارسون طقوس القتل والسادية، قادو العالم سواءا على المستوى السياسي او التكنلوجي والمالي
من الرئيس الاميركي الحالي دونالد ترمب الذي يقود حملة من المعارك والحروب شمالا وشرقا، ويفرض الرسوم والعقوبات على دول صاعدة، ويعتقل قادة ويتحكم بمصير مسؤولين ومرشحين، الى الرئيس بيل كلينتون الذي سبقه الى البيت الابيض وقد قاد حربا في كوسفو والبوسنة وثعلب الصحراء في العراق، والصومال وهيايتي وافغانستان لفرض سطوة الولايات المتحدة.
دونالد ترمب الذي عاد قبل عام الى البيت الابيض، خلط اوراق الاصدقاء قبل الاعداء ، فارسل جيوشه الى المحيطات والبحار ليخطتف رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو ، ويوجه اسلحته الى ايران مجددا بعد قصفها، ويتحدث عن مساعية في فرض السلام ويستجدي جائزة نوبل ليخلد اسمه في التاريخ .
يظهر بيل غيتس الثري الذي يطرح نفسه على انه محسن وفاعل خير ، يتحكم بالذكاء الاصطناعي، تلك الخدمة التي باتت في كل منزل، وجهاز هاتف، كما يتصدر الاغنى في العالم ايلون ماسك مالك منصات وسائل التواصل الاجتماعي وشركات صناعية وتكنولوجية مهمة في العالم.
عرض هذا المنشور على Instagram
القائمة تطول من هؤلاء، وتطول اكثر من اسماء الضحايا الاطفال والمراهقين والنساء اللواتي تعرضن للاغتصاب والتنكيل قبل القتل ، وربما مضغت لحومهن بين فكوك هؤلاء القادة والمؤثرين الذين يتحكمون في العالم ساسيا وماليا وتجاريا، يتجسسون على الهواتف واجهزة الكمبيوتر ويفرضون علينا التكاليف المالية الباهظة، ويظهرون بصورة رجال الاحسان والعلم ويطلبون اليقة بما يقدموه لنا.
ظهرت تلك الشخصيات في اسوء صورة يمكن ان يتخيلها الانسان العصري الحر.
يقاتل دونالد ترامب من اجل حقوق الانسان والحفاظ على المواطنين من المخدرات فيطيح بحكام تحت هذه الذريعة، ويفرض عقوبات ، ويحتكر التجارة ، فيما يمارس الشذوذ واللواط مع سلفه بيل كلينتون وفق ما اكدته الصور ومقاطع الفيديو التي تم الكشف عنها من وثائق جيفري ابستين الذي انتحر في زنزانته بطريقة غامضة .









