حذر ألكسندر زوييف وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بالإنابة، من أن التهديد الذي يشكله تنظيم “داعش” يزداد بشكل مطرد، ويصبح أكثر تعقيدا ومتعدد الأوجه.
وأكد المسؤول الأممي أن التنظيم بفروعه يواصل التكيّف وإظهار قدر كبير من المرونة رغم الضغوط الدولية المستمرة عليه لإضعافه، لافتاً إلى أن التنظيم بفروعه يواصل تجنيد المقاتلين الإرهابيين الأجانب، ويعزز استخدام التكنولوجيات الجديدة والناشئة في أنشطته الإرهابية.
جاء ذلك في إحاطة قدمها زوييف، الأربعاء، أمام مجلس الأمن الدولي، حول تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن “تهديد داعش للسلام والأمن الدوليين”، وفق ما أوردته وكالة “وام”
وكشف عن أن “داعش”، تمكن من الحفاظ على مصادر تمويله عبر وسائل غير مشروعة، من بينها، جمعه للأموال بطرق غير قانونية، وفرضه ضرائب غير شرعية وعبر عمليات اختطافه للأشخاص مقابل فدية.
ولفت إلى توسع التنظيم والجماعات المتطرفة الأخرى في عمليات استخدام الأصول الافتراضية والعملات المشفرة، والطائرات المسيّرة، والتطبيقات المتقدمة للذكاء الاصطناعي، محذراً من أن الذكاء الاصطناعي يُستخدم بشكل متزايد في التطرف والتجنيد، خصوصاً بين الشباب والأطفال.
المصدر: رويترز





