السياسي –
تتصدر الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب مفاجآت ألبوم محمد حماقي المرتقب لعام 2026، بعد تأكيد تقارير إعلامية محلية تعاوناً غنائياً جديداً يجمع النجمين، في خطوة لافتة تعيد شيرين إلى الواجهة الفنية من بوابة تجربة موسيقية مختلفة.
ويأتي هذا التعاون ضمن ألبوم حماقي الجديد، الذي طال انتظاره بعد تأجيل طرحه أكثر من مرة، إذ كان من المقرر صدوره في صيف العام الماضي، قبل أن يُعاد تحديد موعده لما بعد انتهاء شهر رمضان 2026.
ويؤكد حماقي أن الألبوم يحمل أفكاراً موسيقية متجددة وتجارب غير تقليدية، في محاولة لتقديم محتوى مختلف لجمهوره.
وتواصل شيرين عبد الوهاب تسجيل الأغنية التي تجمعها بمحمد حماقي، والتي تنتمي إلى لون موسيقي يعتمد على إيقاعات الـ”هاوس ميوزك”، في تجربة تُعد غير معتادة لكلا النجمين، وتضيف بُعداً جديداً لمسار الألبوم المنتظر.
وبدأت ملامح ألبوم حماقي الجديد تتكشف تدريجياً، مع تأكيد تعاونه مع الملحن عمرو مصطفى، الذي وضع ألحان نحو 6 أغنيات حتى الآن، أي ما يقارب نصف عدد أغنيات الألبوم. ويُعد التعاون بين حماقي وعمرو مصطفى من الشراكات البارزة في عالم الغناء المصري والعربي، وقد أثمر سابقاً عن أعمال ناجحة، من بينها أحلى حاجة فيكي، وبقت عادة، ونفسي أبقى جنبه.
كما يضم الألبوم أسماء أخرى من صُنّاع الموسيقى، من بينهم الموزع الموسيقي تميم، والشاعر الغنائي أمير طعيمة.
وطرح محمد حماقي أخيراً أغنيته “تخسرني” عبر “يوتيوب” ومنصات الموسيقى المختلفة في الوطن العربي، في أول تعاون له مع الشاعر مصطفى ناصر.
بيان قانوني من “شيرين”
على صعيد آخر، أصدرت الفنانة شيرين عبد الوهاب بياناً رسمياً كشفت فيه آخر تطورات الأزمة المتعلقة بحساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي وقناتها على “يوتيوب”، مؤكدة أنها لم تقم في أي وقت ببيع أو التنازل عن أي من صفحاتها الرسمية.
وجاء البيان، المنقول عن محاميها المستشار ياسر قنطوش، بالتزامن مع التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في القضية رقم 455 لسنة 2025 جنح اقتصادي البساتين، والمقيدة ضد المسؤول السابق عن إدارة صفحات الفنانة، والمتهم بالاستيلاء على قناتها الرسمية على “يوتيوب” وتحقيق أرباح مالية من إدارتها دون وجه حق.





