تشييع سيف الإسلام القذافي

تشيع مدينة بني وليد في جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس، اليوم الجمعة، سيف الإسلام القذافي بعد أيام من مقتله في مدينة الزنتان شمال غرب البلاد.

ودخل الجثمان المدينة، أمس، وسط إجراءات أمنية مشددة، شملت حظر رفع صوره أو أي شعارات مرتبطة به، ومنع التعبير العلني عن الحزن، وفق ما أعلن فريقه الإعلامي.

وتُعدّ بني وليد التي يبلغ عدد سكانها 100 ألف نسمة معقل قبيلة الورفلة التي لا تزال تُحيي ذكرى معمر القذافي منذ الإطاحة به العام 2011.

ولم يبقَ على قيد الحياة من أبناء معمر القذافي السبعة سوى 4 هم: محمد، والساعدي، وهانيبال، وابنته عائشة، ووالدتهم، وجميعهم يعيشون خارج ليبيا.


نعى الساعدي القذافي نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي،  الخميس، شقيقه، سيف الإسلام بكلمات مؤثرة، مؤكدًا مقتله في عملية وصفها بـ”الغادرة” وهو صائم.

وأعلن الساعدي في تدوينة على حسابه بمنصة “إكس”، أن جثمان شقيقه سيوارى الثرى يوم  الجمعة في مدينة بني وليد، ليدفن إلى جوار شقيقه الآخر خميس، مثمناً دور قبائل ورفلة في هذا السياق. دعا الساعدي أنصار النظام السابق وكافة الليبيين إلى الالتزام بالنظام العام وضبط النفس وعدم الخروج عن القانون في هذا التوقيت الحرج.

وقُتل سيف الإسلام على يد مسلحين مجهولين داخل منزله، بحسب ما أعلن مستشاره ومحاميه الثلاثاء.

وقال محامي القذافي إن سيف الإسلام قُتل على يد “فرقة كوماندوس من أربعة أفراد” في منزله بمدينة الزنتان بغرب ليبيا.