السياسي – وافقت الولايات المتحدة على صفقة بيع محتملة للعراق تتعلق بمعدات عسكرية وخدمات لوجستية مرتبطة بأنظمة فحص المركبات الخاصة بالركاب، بقيمة تقديرية تبلغ نحو 90 مليون دولار، وفق ما أعلنت وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية.
وقالت الوكالة في بيان صدر الخميس، إن بغداد طلبت تمديدا لمدة عامين لاتفاقية الخدمات اللوجستية المتعاقد عليها، بما يشمل خدمات دعم على مدار الساعة، لضمان استمرار تشغيل أنظمة فحص المركبات المعروفة باسم “VACIS XPL”.
وأوضح البيان أن الطلب العراقي يتضمن خدمات صيانة تصحيحية ووقائية، وقطع غيار ودعما لعمليات الإصلاح، إضافة إلى تحديثات برمجية، ومراقبة عن بعد، إلى جانب خدمات دعم هندسي وفني ولوجستي تقدمها الإدارة الأمريكية وشركات مقاولات متعاقدة.
وأشار البيان إلى أن الكونغرس الأمريكي أخطر رسميا بالصفقة المحتملة التي تقدر قيمتها بحوالي 90 مليون دولار.
وأكدت الوكالة أن عملية البيع، في حال إتمامها، ستسهم في تعزيز قدرات العراق على كشف المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، فضلا عن المخدرات والبضائع المهربة، على طول الحدود العراقية.
وشدد البيان على أن الصفقة “لن تغير التوازن العسكري الأساسي في المنطقة”.
ويعتمد الجيش العراقي، وفق البيان، في تجهيز قواته البرية والبحرية والجوية بشكل أساسي على الأسلحة الأمريكية، يليها التسليح الروسي والكوري الجنوبي.
وعلى مدى سنوات، زودت واشنطن بغداد بـ36 مقاتلة من طراز “أف35″، إضافة إلى مئات الدبابات المتطورة من طراز “أبرامز”، إلى جانب أسلحة وعتاد وصواريخ متنوعة.
كما يمتلك الجيش العراقي أنواعا مختلفة من الدبابات والمروحيات الهجومية الروسية، ومدرعات أوكرانية، وطائرات مقاتلة للإسناد الأرضي من طراز “T-50” الكورية الجنوبية.
وسبق أن وقع العراق والولايات المتحدة عشرات صفقات التسليح لتجهيز القوات العراقية التي تعرضت للتدمير بعد الغزو الأمريكي عام 2003، ضمن الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر 2008، والتي تنص على تدريب وتجهيز القوات العراقية.







