غيب الموت مساء الجمعة الصحفي والمحلل التونسي البارز الهاشمي نويرة بعد مسيرة مهنية ونقابية طويلة وحافلة بالعطاء حيث لاقى وجه ربه عن عمر ناهز الـ 66 عاما
ونعت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، ببالغ الحزن والأسى، إلى الأسرة الصحفية الوطنية والعربية والدولية وإلى عموم الشعب التونسي، الاعلامي التونسي البارز
ونعى الاتحاد العام للصحفيين العرب، الصحفي العربي، والنقابي الكبير، الهاشمي نويرة، مستشار الاتحاد، والمحلل السياسي البارز.
وأفادت النقابة أن الفقيد يُعد من الوجوه الإعلامية البارزة التي ساهمت بفاعلية في ترسيخ العمل الصحفي المنظم في تونس، حيث راكم تجربة مهنية امتدت لسنوات، اشتغل خلالها صحفيًا بعدد من الصحف التونسية من بينها جريدتا الصباح والصحافة، وتولى مسؤوليات تحريرية جعلت منه اسمًا مؤثرًا في المشهد الإعلامي الوطني.
كما عرفه الجمهور محللًا سياسيًا من خلال مشاركاته في عديد القنوات التلفزية والإذاعات التونسية، حيث تميزت قراءاته وتحليلاته بالرصانة والعمق، وأسهم في توضيح عديد القضايا السياسية الوطنية والإقليمية.
وقال الاتحاد في بيان له، إن الراحل كان أحد القامات المهنية والنقابية، التي ساهمت في العمل الصحفي والمهني فب الوطن العربي، والذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة من العطاء لخدمة الصحافة العربية، ودعم ومساعدة نقابات الصحفيين في الوطن العربي.
وأضاف الاتحاد أن الفقيد لعب دورًا هامًا وبارزًت على مدار سنوات طويلة في اتحاد الصحفيين العرب، وكان يتبنّى قضايا الحرية والمهنية والتضامن العربي، كما لعب الراحل دورًا مهمًا في الاتحاد الدولي للصحفيين، والمنظمات الدولية والإقليمية، لخدمة القضايا العربية.
وأكد الاتحاد أن الراحل قضي سنوات طويلة في العمل الصحفي؛ حيث اشتغل صحفيًا بالعديد من الصحفي التونسية، وتعاون مع عدد من الصحف العربية، وكتب مقالات تحليلية، وكان محللًا سياسيًا في عديد من القنوات التليفزيونية، والإذاعات التونسية، إلى جانب مساهمته في تدريب الصحفيين ودعم وتطوير المماراسات الإعلامية والصحفية.
وتابع: “إلى جانب مسيرته الصحفية الحافلة، كان الراحل من الفاعلين الأساسيين في الانتقال التاريخي من جمعية الصحفيين التونسيين، إلى النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، وأسهم في تثبيت الإطار النقابي الجديد فانونيًا وتنظيميًا”.
وتقدم الاتحاد العام للصحفيين العرب، بخالص التعازي واصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيد الهاشمي نويرة، وإلى الأسرة الصحفية التونسية والعربية والدولية، داعيًا الله عز وجل أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته، وأن يُسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم أهله وذويه الصبر والسُلوان.







