صور بيل وهيلاري بجزيرة ابستين في طقوس غريبة

في اكثر من وضعية مشينه، ظهر الرئيس الاميركي الاسبق بيل كلينتون خلال تواجده في جزيرة جيفري ابستين ، وهذه المرة مع زوجته المرشحة السابقة للرئاسة ووزيرة الخارجية في عهد باراك اوباما، حيث ظهرا في طقوس غريبة وسط ترقب بالادلاء بشهادتهما في الكونغرس ومطالبهما بان تكون الجلسة علنية

ويطالب الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون وزوجته هيلاري بجلسة استجواب علنية أمام الكونغرس بشأن علاقتهما بالمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، وذلك لمنع الجمهوريين من تسييس القضية.

وصدر أمر لكليهما بالإدلاء بشهادتيهما في جلسة مغلقة أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب التي تحقق في صلات إبستين بشخصيات نافذة وكيفية التعامل مع المعلومات المتعلقة بجرائمه.

ويقول الديمقراطيون إن التحقيق يُستغل لمهاجمة خصوم سياسيين للرئيس دونالد ترامب، بينما كان نفسه من المقربين لإبستين ولم يُستدعَ للإدلاء بشهادته.

وكان الجمهوريون في مجلس النواب هددوا بالمضي في تصويت لإدانة الزوجين الديمقراطيين النافذين بازدراء الكونغرس إذا لم يحضرا للإدلاء بشهادتهما، ما دفعهما للموافقة على الحضور.


لكن بيل كلينتون قال الجمعة إن عقد الجلسة خلف أبواب مغلقة سيكون بمثابة محاكمة صورية. وأضاف الرئيس الديمقراطي الأسبق في منشور على منصة إكس “دعونا نضع حدا لهذه المماطلة ونتعامل مع الأمر بالطريقة الصحيحة، في جلسة علنية”.

من جانبها، قالت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية السابقة، إنّهما أبلغا لجنة الرقابة التي يقودها الجمهوريون “بما نعرفه”.

وأضافت  “إذا كنتم تريدون هذه المواجهة… فلنخضها علنا”.