بن غفير يقاضي هيئة البث الإسرائيلية

السياسي – رفع ما يسمى وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير دعوى قضائية أمام محكمة الصلح ضد صحافي في قناة “مكان 33″، التابعة لهيئة البث الإسرائيلية، مطالبًا بتعويض مالي قدره ربع مليون شيكل (قرابة 80 ألف دولار)

وذكرت القناة الإسرائيلية السابعة أن المدعو بن غفير استند في دعواه إلى تعمد الصحافي، وهو مصور في القناة الإسرائيلية، التشهير به على خلفية واقعة اشتباكات جرت قبل أيام بين يهود وعرب في حي “شمعون الصديق” بمدينة القدس.

وأشارت القناة العبرية إلى أن الصحافي المطالب بالتعويض، يُدعى إياد حرب، وهو درزي، يعمل مصورًا لدى قناة “مكان 33″، واتهم بن غفير بالإساءة إليه خلال الاشتباكات كعضو في الطائفة الدرزية.

وخلال جلسة استماع أمام نائب محكمة الصلح، نفى بن غفير ما اعتبره تشهيرًا به، وطالب بتعويض قدره ربع مليون شيكل، مدعيًا ​​أن “الصحافي اتهمه بالعنصرية، وعدم إظهار تعاطف تجاه أفراد المجتمع الدرزي في إسرائيل”.

وقال الوزير المعروف بميوله المتطرفة، إن “اتهامات الصحافي سببت له أضرارًا بالغة”.

وخلال مداولات جرت في جلسة الاستماع، قال بن غفير: “أحب الدروز وأُقدرهم. أتعرض لضرر بالغ يتعلق بسمعة مسؤول منتخب”.

ويواجه إيتمار بن غفير انتقادات لاذعة داخل وخارج إسرائيل إزاء سلوكه المتطرف ضد كل ما هو غير يهودي، ووصل الأمر حد انتقاده من خلال بنيامين نتنياهو نفسه، بعد تصريحات بن غفير، التي أثارت جدلًا إقليميًا ودوليًا واسعين، وادعائه فيها “أن حق الإسرائيليين في التنقل بحرية في الضفة الغربية يفوق حق الفلسطينيين”.

ونقل موقع “واللا” العبري محاولة نتنياهو تأويل تصريحات بن غفير العنصرية، وادعائه أن “بن غفير كان يقصد أن الحق في الحياة يفوق الحق في حرية التنقل”.