كشف عزيز غضنفري، معاون الشؤون السياسية في الحرس الثوري الإيراني، أن الولايات المتحدة وجّهت رسالة إلى إيران هدّدت فيها باللجوء إلى الخيار العسكري في حال عدم قبول طهران أربعة شروط أمريكية محددة، وذلك بالتزامن مع استئناف المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين في العاصمة العُمانية مسقط.
وقال غضنفري، في مقال نشره في الأسبوعية السياسية “صبح صادق” التابعة لمعاونية الشؤون السياسية في الحرس الثوري، إن الجولة الجديدة من المفاوضات تأتي بعد “أشهر حساسة ومصيرية”، مؤكدًا أن نجاح المسار التفاوضي يتطلب توفر ثلاثة عناصر أساسية هي: الانسجام الداخلي، والثقة بفريق التفاوض، وصناعة رواية وطنية قائمة على اقتدار الدولة.
وأضاف أن قَصر المفاوضات الحالية على الملف النووي فقط يعكس تثبيت موقف إيران ونجاحها في فرض إطارها التفاوضي، مشيرًا إلى أن السياسة الخارجية ترتبط بشكل مباشر بالأمن القومي والمصالح العليا للدولة، ولا ينبغي إخضاعها للخلافات الحزبية أو السياسية الداخلية.
المصدر: إعلام إيراني






