سجين يقتل والدته وزوجته وابنته خلال اجازته من السجن

أقدم سجين تركي كانت السلطات الامنية والقضائية قد افرجت عنه مؤقتا لقضاء إجازة لمدة 11 يوماً، على قتل والدته وزوجته وابنته بالرصاص، قبل أن يُقدم على الانتحار، في جريمة هزّت الرأي العام في العاصمة التركية أنقرة.

وأفادت وكالة أنباء “دي إتش إيه” الخاصّة أن المشتبه به، الذي كان يقضي عقوبة السجن في شمال غرب تركيا بتهمة الاحتيال والتهديد المسلّح، أُفرج عنه من السجن مطلع شباط/فبراير لمدّة 11 يوماً.

وكتبت لجان التضامن النسائي عبر “إكس”: “العام الماضي، قُتلت 6 نساء على يد سجناء هاربين أو قيد إفراج موقت. لم يُدلِ وزيرا العدل والداخلية بأي تصريح، ولم يُحاسب أحد! واليوم، يُعيد سجين آخر بث الرعب”، بحسب ما نقلت “أ ف ب”.

وندّدت مجموعة “سنوقف قتل النساء” التركية بالجرائم ودعت إلى احتجاج في أنقرة ليل الثلاثاء.

وتُظهر أرقام المجموعة أنه في عام 2025، قُتلت 294 امرأة على يد رجال، وعُثر على جثث 297 امرأة في ظروف غامضة.

وقُتلت 35% من الضحايا على يد أزواجهن و57% بسلاح ناري.