اقتصاد الفالنتاين ينمو بقوة ليلامس 29 مليار دولار في 2026

ليست مجرد زهور..

السياسي –

يبدو أن أجواء الحب هذا العام تجاوزت المشاعر لتنعكس بقوة على حركة الإنفاق الاستهلاكي، بعدما أكدت تقديرات أن الأمريكيين مستعدون لضخ نحو 29.1 مليار دولار في الأسواق احتفالاً بعيد الحب، في رقم يُعد من بين الأعلى في تاريخ المناسبة، وفق الاتحاد الوطني لتجارة التجزئة في الولايات المتحدة.

وبحسب التقرير الذي نشره موقع “TALKBUISNESS” تعتزم 65% من الأسر الأمريكية الاحتفال بالمناسبة، بمتوسط إنفاق يبلغ 199.78 دولار للفرد على الهدايا، والعشاء، وبطاقات المعايدة والمطاعم، والمجوهرات والشوكولاتة.

وأشارت كاثرين كولين، نائبة رئيس الاتحاد لشؤون الصناعة والمستهلكين، إلى أن  عيد الحب يعتبر مناسبة محورية لدى كثير من الأمريكيين، إذ يعكس الإنفاق القياسي هذا العام توسع قوائم الهدايا، لتشمل فئات إضافية مثل الأصدقاء وزملاء العمل، وحتى الحيوانات الأليفة، خاصة لدى أصحاب الدخل المتوسط والمرتفع.

هدايا الشريك في الصدارة

ويتوقع أن يستحوذ الشركاء العاطفيون على النصيب الأكبر من الإنفاق، بإجمالي يُقدّر بـ14.5 مليار دولار، إذ يخطط 83% من المحتفلين لشراء هدايا لأزواجهم أو شركائهم، كما يعتزم 58% شراء هدايا للأطفال أو الآباء أو الأشقاء، بإجمالي 4.5 مليار دولار.

United States Spends the Most on Valentine's Day

ولا يتوقف الإنفاق عند الأسرة، إذ يُتوقع أن ينفق الأمريكيون 2.4 مليار دولار على هدايا الأصدقاء، و2.1 مليار دولار على هدايا المعلمين وزملاء الدراسة، إضافة إلى 1.7 مليار دولار على زملاء العمل، أما الحيوانات الأليفة، فقد خُصص لها 2.1 مليار دولار، بارتفاع ملحوظ عن العام الماضي.

تظل الحلوى الخيار الأكثر شعبية، حيث يخطط 56% من المستهلكين لشرائها، رغم ارتفاع أسعار بعض أنواع الشوكولاتة بنسبة تصل إلى 30%، كما يعتزم 41% شراء الزهور وبطاقات المعايدة، مع توقعات بإنفاق 3.1 مليار دولار على الزهور وحدها.

في المقابل، يخطط 39% للاحتفال بعشاء خارج المنزل، بإجمالي إنفاق يُقدّر بـ6.3 مليار دولار، فيما يعتزم 25% شراء مجوهرات بقيمة تصل إلى 7 مليارات دولار، في ظل ارتفاع أسعار الذهب بنسبة 66% خلال عام.

وتشير البيانات إلى ارتفاع أسعار المطاعم بنحو 4.1% مطلع عام 2026، فيما ارتفعت أسعار المطاعم كاملة الخدمة بنسبة 4.9%، كما يُتوقع أن تزيد أسعار باقات الزهور بنسبة تصل إلى 15%، بسبب موجات برد أثّرت على إنتاج الورود.