وفقًا لوفاء حامد :
مع تغيّر المشهد الفلكي واقتراب عيد الحب، لا تبدو كل الطاقات القادمة مريحة أو هادئة، فبعض التحولات الكونية لا تأتي لتهدئتنا، بل لتضعنا وجهًا لوجه أمام أنفسنا بسؤال صريح: هل نكمل الطريق أم نتراجع؟ هذا الإحساس المتصاعد يرتبط بمشهد فلكي مختلف يتمثل في دخول زحل، كوكب المسؤولية والاختيار، مع نبتون، كوكب الحلم والإلهام، إلى برج الحمل، برج الجرأة والقرارات التي لا تحتمل التردد.
وقبل عيد الحب، تفرض هذه الأجواء اختبارًا صريحًا للمشاعر، نستعرض تفاصيله وتأثيره على الأبراج مع خبيرة علم الطاقات والمشهد الفلكي وفاء حامد، وكيف سيستقبل كل برج طاقة الحب؟
كشفت وفاء خلال لقائها ببرنامج “الستات” مع الإعلامية سهر جودة، عن الأبراج الأكثر استفادة من دخول زحل ونبتون إلى برج الحمل خلال شهر فبراير، موضحة أن هذا المشهد الفلكي يحمل دروسًا عميقة تتعلق بالمسؤولية والالتزام.
وأشارت إلى بعض مواليد برج الحمل قد يشعرون خلال هذه الفترة بحالة من الإحباط أو القلق قبل اتخاذ قرارات مهمة، خاصة أن زحل يُعرف بـ”المعلم الصارم” ويرمز إلى السلطة الأبوية والقواعد والانضباط، مؤكدة أن أي درس يقدمه زحل يكون بهدف الاختبار هل تعلمنا فعلًا أم لا؟
وأضافت أن التأثير على مواليد الحمل سيكون مزدوجًا بين الإيجابي والسلبي؛ فبينما قد يفرض ضغوطًا نفسية على البعض، ويمنح آخرين فرصة حقيقية لتغيير طريقة تفكيرهم وإعادة توجيه مسارهم بشكل أكثر نضجًا، ولفتت إلى أن وجود زحل في الحمل سيستمر لمدة عامين ونصف.
كما أوضحت أن هناك أبراجًا ستتعرض لضغوط ملحوظة نتيجة هذا المشهد الفلكي، وهم: العذراء، الجدي، السرطان، والثور، لافتة أنهم قد يمرون بفترات تتطلب قدرًا أكبر من الصبر، إلى جانب إعادة تقييم خطواتهم وقراراتهم.
وأكدت أن الأبراج المائية قد تكون الأكثر تأثرًا بهذه الطاقة، نظرًا لاعتمادها الكبير على المشاعر في اتخاذ قراراتها، مشيرة إلى أن وجود المشهد في برج الحمل يمنح طاقة تربوية تحمل دروسًا في النضج، ووجهت نصيحة مباشرة لهم لتفادي التأثيرات السلبية، بضرورة الفصل بين العاطفة والعمل، وعدم خلط المشاعر بالمسؤوليات.
أما عن الأبراج الهوائية، فأشارت إلى أن الجوزاء والدلو هم الأكثر استفادة من هذا المشهد الفلكي، حيث تمنحهم الطاقة دفعة للتجديد واتخاذ قرارات جريئة.
في المقابل، حذّرت برج الميزان قد يكون أمام تحدٍ خاص، نظرًا لوجود زحل ونبتون في بيت الزواج والشراكات لديه، ما قد يفرض اختبارات واضحة في العلاقات العاطفية.
أما الأبراج الترابية، فأوضحت أن خروج نبتون من برج الحوت، وهو منطقة الراحة بالنسبة لهم، ودخوله إلى بيوت مرتبطة بالجذور والعائلة، سيجلب بعض التحديات المتعلقة بالأولاد.
وعلى الصعيد المهني، أشارت إلى أن المشهد الفلكي يحمل فرصًا إيجابية يمكن استثمارها، مشددة على أهمية التحلي بالمرونة والقدرة على التكيف لتجاوز الضغوط.
ومع اقتراب عيد الحب، كشفت وفاء عن الأبراج التي قد تواجه صعوبة في الارتباط خلال هذه الفترة، وهم: الدلو، القوس، والجوزاء، موضحة أن طبيعتهم المترددة قد تجعل اتخاذ خطوة عاطفية جادة أمرًا معقدًا.
كما أشارت إلى الأبراج التي تمتلك قدرة كبيرة على الغفران وهم: السرطان، الميزان، والدلو، لأن لديهم مرونة عاطفية.
أما الأبراج الأكثر قدرة على تحمل الضغوط العاطفية، فهم: الجدي، الثور، والعقرب، حيث يتمتعون بثبات يساعدهم على تخطي الاختبارات.







