السياسي – دعت “حركة مقاطعة إسرائيل” (BDS) إلى مقاطعة المنتجات والبضائع الإسرائيلية خلال التزود باحتياجات شهر رمضان المبارك الذي يحل الأسبوع المقبل.
وقالت BDS، في منشور على “فيسبوك” اليوم الخميس، إن أهم أدوات المواجهة التي يمتلكها الجميع دون استثناء، هي المقاطعة الاقتصادية ومناهضة التطبيع.
وشددت الحركة أنّ المسؤولية الوطنية والأخلاقية تتضاعف في تصعيد حملات مقاطعة الشركات الإسرائيلية، خاصة في قطاع الغذاء، مع اقتراب شهر رمضان.
وأشارت إلى أن رمضان يأتي هذا العام بينما يواصل الاحتلال حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، “إلى جانب توحّش مخططات الاستعمار الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلّة، بما فيها القدس”.
وبينت الحركة أن الشركات الإسرائيلية لا تعدّ داعمًا اقتصاديًا للاحتلال الإسرائيلي فحسب، “بل هي أيضًا وقود يُغذّي نظام الاضطهاد والإبادة الإسرائيلية”.
ونبهت إلى استمرار هذه الشركات في “نهب مواردنا وغزو مساحة كبيرة من سوقنا الفلسطيني المستعمَر، لتصبّ أرباحها منه في الترسانة العسكريّة والاقتصادية للعدو الإسرائيلي”.
واعتبرت أن ترويج بضائع الشركات الإسرائيلية في رفوف المحلات التجارية والأسواق، يعد إسهامًا مباشرًا في حرب الإبادة ضد قطاع غزة المحتلّ والمحاصَر، وفي جرائم الاحتلال المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.
ونشرت الحركة قائمة بأسماء كبرى الشركات الإسرائيلية وأبرز منتجاتها، داعية لتداولها على أوسع نطاق، لضمان “أن تكون موائد إفطارنا وسحورنا خالية من منتجات وبضائع جميع الشركات الإسرائيلية”.
وختمت منشورها بالقول: “لنحرّر موائدنا ورفوفنا وأسواقنا من البضائع والمنتجات الملطخة بدماء شعبنا، ولندعم بضائع ومنتجات الاقتصاد المحلي الفلسطيني”.





















