السياسي – أكدت حركة “حماس” أن ما تتعرض له المقررة الأممية الخاصة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي، من حملة ممنهجة تدلل على نيّة مبيّتة لمعاقبتها على مواقفها الصلبة النابعة من الضمير والقيم الإنسانية وروح ونصوص القانون الدولي والإنساني.
وقالت “حماس” في بيان صحفي اليوم السبت، إن تلك الحملة تعبير فجّ عن حالة النفاق السياسي وازدواجية المعايير التي تحكم سلوك عواصم غربية عندما يتعلق الأمر بكيان الاحتلال الفاشي وفلسطين المحتلة.
واعتبرت أن ما يحدث بحق ألبانيزي “إرهاب لكل صوت يسعى لإنصاف شعبنا الفلسطيني والوقوف معه”.
واستغربت “حماس” من بقاء الاحتلال متمتّعاً بوضع استثنائي يضعه فوق المحاسبة، وكيف تتغاضى العواصم الغربية عن الحاجة المُلِحّة لاتخاذ إجراءات عملية تحاسب قادة الاحتلال على جرائمهم البشعة ضد الإنسانية.
وكانت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، مارتا أورتادو، قد صرحت أمس الجمعة بأنها تشعر بقلق بالغ إزاء الهجمات التي تستهدف خبراء الأمم المتحدة المستقلين.
وانتقدت حكومات أوروبية فرانشيسكا ألبانيزي المكلفة بإعداد تقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما ألمانيا، لما تردد أنه انتقاد صدر عن ألبانيزي لـ “إسرائيل”.









