اعرب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح عن دعمه و تضامنه الكامل مع المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، السيدة فرانشيسكا ألبانيزي، ورفضه القاطع لما تعرضت له من هجوم غير عادل مدبر استند الى إدعاءات ملفقة تفتقر إلى الدقة والمصداقية.
وأكد فتوح أن المقطع المتداول لتصريحات المقررة الخاصة جرى اجتزاؤه وتحريفه بصورة متعمدة، بهدف تشويه مضمون مداخلتها وإخراجها من سياقها الحقيقي في مسعى واضح للنيل من إستقلاليتها ومهنيتها.
وجدد رئيس المجلس ثقته الكاملة بالأسس القانونية والمهنية والأخلاقية التي تستند إليها المقررة الخاصة في تنفيذ ولايتها، لا سيما في رصد الإنتهاكات الجسيمة التي ترتكبها سلطة الاحتلال، وتوثيق السياسات التي ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية في قطاع غزة ومتابعة الإستيلاء على المشروع على الأراضي وتوسيع المستوطنات المخالفة للقانون الدولي.
ودعا فتوح المجتمع الدولي وبعض الدول الاوروبية إلى تحري الدقة والإمتناع عن توجيه إتهامات متسرعة استناداً إلى مزاعم كاذبة، وإحترام استقلالية الآليات الأممية وصون دورها في حماية حقوق الانسان،مؤكدا ً
أن حماية الأصوات القانونية المستقلة التي تكشف الإنتهاكات الجسيمة، تمثل واجبا ًأخلاقياً وقانونياً ويقع على عاتق المجتمع الدولي ومؤسساته.





