السياسي -متابعات
كشفت تقارير إعلامية عن تسريبات حول أصداء نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 لتتصدر المشهد من جديد، بعدما تم الكشف عن معطيات وُصفت بـ “الصادمة” بشأن كواليس إدارة المباراة التي جمعت بين منتخبي المغرب والسنغال.
ذكر حساب Instant Foot على إكس، أن الجدل المحيط باللقاء قد هدأ تدريجياً، ولكن فجّرت تسريبات من داخل أروقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نقاشاً جديداً حول طريقة تعامل لجنة الحكام مع الأحداث التي شهدها النهائي، خاصة في أعقاب التوترات التي رافقت بعض القرارات التحكيمية.
🚨💣 𝗡𝗢𝗨𝗩𝗘𝗟𝗟𝗘𝗦 𝗜𝗡𝗙𝗢𝗦 𝗖𝗢𝗠𝗣𝗟𝗘̀𝗧𝗘𝗠𝗘𝗡𝗧 𝗗𝗜𝗡𝗚𝗨𝗘𝗦 𝗔𝗨𝗧𝗢𝗨𝗥 𝗗𝗘 𝗟𝗔 𝗙𝗜𝗡𝗔𝗟𝗘 𝗗𝗘 𝗟𝗔 𝗖𝗔𝗡 𝟮𝟬𝟮𝟱 ! 😳🇲🇦🇸🇳
Alors que l’affaire semblait se calmer, des révélations venues des discussions internes à la CAF relancent totalement le débat !… pic.twitter.com/9fIURBa7Av
— Instant Foot ⚽️ (@lnstantFoot) February 14, 2026
وأوضح “تحدثت أصوات داخل اللجنة التنفيذية (COMEX) أعادت طرح تساؤلات حول آلية عمل لجنة الحكام، معتبرة أن بعض الوقائع خلال المباراة كانت تستدعي تطبيقاً أكثر صرامة للوائح”.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أنه كان من المفترض، وفقاً للوائح، معاقبة عدد من لاعبي المنتخب السنغالي بعد خروجهم من أرضية الملعب احتجاجاً، قبل أن يُسمح لهم بالعودة لاستكمال المواجهة أمام المغرب.
وأضاف “الأكثر إثارة في هذه التسريبات هو الحديث عن توجيهات لتفادي تصعيد الموقف أو اتخاذ قرارات قد تؤدي إلى تعقيد نهاية اللقاء، وذلك بهدف الحفاظ على استقرار الأجواء وضمان استكمال المباراة دون انفلات أكبر”.
وتابع “في حال تأكدت هذه المعطيات رسمياً، فإنها قد تفتح الباب أمام موجة جديدة من الجدل حول مدى الالتزام الحرفي باللوائح التنظيمية في أهم مباراة قارية، خصوصاً أن نهائي البطولة يمثل الواجهة الأبرز للكرة الأفريقية أمام العالم”.






