السياسي – أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم الأحد، تسلّم قاعدة “الشدادي” العسكرية بريف الحسكة بعد التنسيق مع الجانب الأمريكي، بحسب “الإخبارية السورية”.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيان له، بأن قوات التحالف الدولي أقدمت على إحراق عدد من مقار ومحتويات داخل قاعدة “الشدادي” في ريف الحسكة الجنوبي، عقب انسحابها من أجزاء من القاعدة.
ووفقًا للمعلومات المتداولة، شوهدت ألسنة اللهب تتصاعد من داخل أقسام القاعدة، بالتزامن مع استنفار وتحركات عسكرية في محيطها، فيما لم تصدر أي بيانات رسمية توضح طبيعة هذه الخطوة أو أسبابها.
ولا تزال قوات التحالف الدولي تحتفظ بوجودها في مواقع أخرى شمال شرقي سوريا، من بينها قاعدة خراب الجير في الرميلان، وموقع آخر في قسرك، كان قد جرى العمل على توسيعه ليصبح قاعدة دائمة، في وقت انسحبت فيه تدريجيًا من عدة نقاط خلال السنوات الماضية.
وفي الأيام الأخيرة، نفّذت قوات التحالف خطوات متسارعة باتجاه تقليص وجودها العسكري، شملت الانسحاب من عدد من القواعد، أبرزها قاعدة التنف عند المثلث الحدودي السوري-العراقي-الأردني.








