السياسي – قالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية “أمنستي” أنيس كالامار الأحد 15 فبراير 2026 إن الهجمة الأوروبية على ألبانيزي هدفها صرف الانتباه عن الإبادة بغزة.
ودعت كالامار فرنسا والتشيك والنمسا وألمانيا وإيطاليا، إلى التراجع عن “الهجمات الشائنة” ضد المقررة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، وسحب الدعوات المطالِبة باستقالتها.
وأضافت كالامار أن وزراء في هذه الدول هاجموا ألبانيزي استنادا إلى “مقطع فيديو مجتزأ عمدا”، وأنهم يجب ألا يكتفوا بحذف تعليقاتهم من منصات التواصل الاجتماعي، “بل عليهم أن يعتذروا علنا.
وقالت كالامار إن الدعوات لاستقالة المقررة الخاصة تأتي ضمن “سلسلة مقلقة” من الهجمات الشخصية ومحاولات إسكاتها.
وأضافت أن الحملة التشويهية” لا تؤدي إلا إلى “صرف الانتباه” “الإبادة الجماعية في غزة، ونظام الفصل العنصري، والاحتلال غير القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة”.





