إيران تغري أمريكا باستثمارات ونتنياهو يريد نقل اليورانيوم

السياسي – فيما بدا أنه تقديم إغراءات من إيران للولايات المتحدة، قبل ساعات من جولة تفاوض جديدة ستعقد غدا الثلاثاء، قال حميد قنبري، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون الاقتصادية، إن بلاده تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي مع أمريكا يحقق فوائد اقتصادية للطرفين، مشيراً إلى أن المفاوضات بين الطرفين قد تتضمن فرصا للاستثمار الأمريكي في الطاقة والتعدين.
ونقلت وكالة أنباء «فارس» عن قنبري قوله: «لضمان استدامة الاتفاق، من الضروري أن تستفيد أمريكا أيضا في مجالات ذات عوائد اقتصادية عالية وسريعة».
وقال: «تشمل المفاوضات المصالح المشتركة في حقول النفط والغاز، والحقول المشتركة والاستثمارات التعدينية وحتى شراء الطائرات»، مشيراً إلى أن الاتفاق النووي لعام 2015 مع القوى العالمية لم يضمن أي مصالح اقتصادية للولايات المتحدة.

كذلك أوضح نائب آخر لوزير الخارجية الإيراني يدعى مجيد تخت روانجي، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن إيران مستعدة للنظر في تقديم تنازلات للتوصل ‌إلى اتفاق نووي مقابل رفع العقوبات. وأضاف: «الكرة الآن في ملعب أمريكا لإثبات رغبتها في إبرام اتفاق». جاء ذلك بينما توجّه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى جنيف، حيث ستعقد الجولة الثانية من المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة، الثلاثاء.
وغادر عراقجي والوفد المرافق له إلى العاصمة السويسرية بعد أن أجريت الجولة الأولى من المحادثات غير المباشرة في عُمان، الأسبوع الماضي. وستتولى عُمان دور الوسيط في محادثات جنيف، حسبما ذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية (إرنا)، وسيمثل الولايات المتحدة المبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.في حين ذكرت «سي – ‌بي – أس نيوز» نقلا عن مصدرين مطلعين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماع في فلوريدا في ديسمبر/ كانون الأول بأنه ‌سيدعم توجيه ضربات ‌إسرائيلية لبرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني إذا ‌فشلت واشنطن وطهران في التوصل لاتفاق.
وأكد نتنياهو أمس الأحد، أنّ أي اتفاق يجب أن يشمل نقل اليورانيوم المخصّب بكامله من إيران، إضافة إلى تفكيك قدرات إيران على تخصيب مزيد من هذه المادة.
وقال في خطاب في القدس، إنّ أي اتفاق يجب أن يتضمّن عناصر عدّة، مشيرا إلى أنّ «العنصر الأول هو أنّ اليورانيوم المخصّب بكامله يجب أن يُنقل خارج إيران»، مضيفا أنّ «العنصر الثاني هو أنّه يجب ألا تكون هناك أي قدرة على التخصيب. يجب تفكيك المعدات والبنية التحتية التي تسمح بتخصيب (اليورانيوم) في المقام الأول». وتابع أنّ العنصر الثالث هو حل مسألة الصواريخ الباليستية.