لا تبالي الادارة الاميركية بمشاعر العالم الاسلامي وهي الداعمة الابرز لعمليات القتل والجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الاسرائيلي في غزة وتقدم لها الغطاء السياسي الكامل لها، وتعاقب من ينتقد هذه الجرائم او من يدعو لمحاكمة اسرائيل.
الادارة الاميركية على ما يبدو تبحث لاحتضان كل ما يتعارض مع العالم الاسلامي وتتبناه وآخر ما وجدته هو تأمين ملاذ آمن لاحد المتطرفين الذين اقدمو على حرق القرآن الكريم وبات مهددا بالترحيل من بريطانيا ، ولو كان هذا الرجل انتقد قتل طفل واحد في غزة، لثارت ثائرة البيت الابيض واتهمه بمعاداة السامية وانتهاك حقوق اليهود .
الامر يتعلق بالمتطرف حميد كسكون الذي يواجه قضية ضده بتهمة ازدراء الاديان ، ووفق التقارير تجري الإدارة الأمريكية محادثات مع بريطانيا لاستقبال شخص يدعى حميد كسكون، كلاجئ، في حال خسارته قضية مرفوعة ضده بتهمة “ازدراء الأديان”، وفق ما كشفت عنه صحيفة “تيليغراف” البريطانية.
وذكرت الصحيفة أن مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية أبدوا استعدادهم لتسهيل مغادرة كسكون المملكة المتحدة، في حال خسارة القضية “التجديف”، هذا الأسبوع.
ويعرف كسكون بأنه ناشط سياسي بريطاني من أصول تركية، وسبق له أن أقدم على حرق نسخة من القرآن الكريم، خارج مقر السفارة التركية في العاصمة البريطانية لندن.
وصرح مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية لصحيفة “تليغراف” بأن قضية كسكون “إحدى القضايا العديدة التي أخذتها الإدارة بعين الاعتبار”.
وكان كسكون قد طلب اللجوء في بريطانيا قادماً من بلده تركيا، زاعماً أن “إرهابيين متشددين دمروا حياة عائلته”، على حد ادعائه.
الدعم الغربي لمعاداة الاسلام والتهجم على رموزه لم يتتوقف في الولايات المتحدة، فقد سبقته السويد بالسماح للمدعو الكردي العراقي سلوان مومكا الذي قتل فيما بعد، حيث امنت الاجهزة الامنية السويدية ملاذا آمنا له وسهلت له الاعتداء على المصحف الشريف من خلال شبكة الامان له وتقديم ساحة مناسبة تحت حراسة مشددة ليقوم بالاعتداء على رموز الاسلام ، وايضا تبرز فرنسا التي لم تمنع صحيفة محلية من تنظيم مسابقة للاساءة للرسول الكريم .
فيما كانت الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، هي رسوم قامت صحيفة يولاندس بوستن الدنمارك بنشرها في 30 سبتمبر 2005. حيث نشرت 12 صورة كاريكاتير للرسول محمد بن عبد الله، وبعد أقل من أسبوعين وفي 10 يناير 2006 قامت الصحيفة النرويج بي Magazinet والصحيفة الألمانية دي فيلت والصحيفة الفرنسية France Soir وصحف أخرى في أوروبا بإعادة نشر تلك الصور
السؤال المطروح: هل تمر اي مسابقة تنتقد الصهيونية والانتهاكات الاميركية لحقوق الانسان وللحريات مرور الكرام؟ ام يوجد اعتبارات وتوصيفات اخرى لمن يقوم بتنظيمها؟




