ألف طن من اليورانيوم قرب مناطق داعش في النيجر

يتصاعد القلق الأمني في منطقة الساحل الأفريقي مع بروز خطر غير تقليدي يتمثل في مخزون ضخم من اليورانيوم في النيجر بات قريباً من مناطق نشاط تنظيم داعش، في وقت تعاني فيه الدولة من هشاشة أمنية وصراع نفوذ دولي.

ولم تعد القضية مجرد ملف موارد طبيعية أو نزاع تجاري، بل تحوّلت إلى سيناريو أمني مفتوح على احتمالات خطرة، إذا ما أصبحت هذه المواد هدفاً مباشراً لجماعات متشددة مثل داعش، وفقاً لتحقيق موسّع نشرته صحيفة “فايننشال تايمز”.

وبدأت القصة مع نقل نحو ألف طن من اليورانيوم المركز من مناجم “أرليت” في شمال النيجر إلى محيط العاصمة نيامي، بعد قرارات تأميم لقطاع التعدين من قبل السلطات في نيامي.

وبينما اعتُبرت الخطوة داخلياً إعلان قطيعة مع الإرث الفرنسي في إدارة المناجم، رأت فيها شركة “أورانو” النووية الفرنسية مصادرة لأصول متنازع عليها، وبدأت مساراً قانونياً لمنع بيع الشحنة أو نقلها.