إسرائيل تبرم صفقة عسكرية ضخمة مع نيودلهي

السياسي – كشفت دوائر في تل أبيب عن تفاصيل صفقة عسكرية بين الهند وإسرائيل، وصفت بأنها “الأكبر في تاريخ إسرائيل”، وتحصل نيودلهي بموجبها على منظومات عسكرية واستخباراتية متطورة بما قيمته 8.7 مليار دولار.

وذكر موقع “نتسيف” العبري أن “الصفقة تضع إسرائيل في مركز ثاني أكبر دولة تصديرًا للسلاح إلى الهند على مستوى العالم بعد فرنسا”.

وتركز الصفقة على منظومات عسكرية هجومية دقيقة وبعيدة المدى، وجرى تخصيص جانبها الأكبر للقوات الجوية والبحرية الهندية.

وتشمل منظومة “كاسر الجليد” من إنتاج هيئة تطوير الوسائل القتالية “رفائيل”، وهي صواريخ ذاتية التشغيل، تنتمي إلى الجيل الخامس، وتتمتع بقدرات فائقة على مهاجمة أهداف بحرية وبرية في نطاق 300 كم، وتعمل حتى في ظروف الحرب الإلكترونية الصعبة.

وتضم الصفقة أيضًا “مجموعات توجيه” من إنتاج الهيئة الإسرائيلية ذاتها، وتتألف من 1000 وحدة، يمكنها تحويل القنابل التقليدية إلى أسلحة ذكية ودقيقة بمدى يصل إلى 100 كم.

ويضاف إلى ذلك صواريخ “رامبيغ”، التي تنتجها مؤسسة “ألبيت”، وهي صواريخ جو – أرض بمدى يبلغ حوالي 250 كم، ويمكن تثبيتها على مقاتلات من طراز “سوخوي – 30″، و”ميغ – 29”.

وضمن الصفقة كذلك منظومات Air LORA من إنتاج الصناعات الجوية الإسرائيلية، وهي صواريخ باليستية تُطلق من الجو بسرعة تفوق سرعة الصوت إلى مدى يصل إلـ400 كم.

علاوة على ذلك، تزود إسرائيل الهند بمعدات عسكرية إضافية: مسيَّرات، ورادارات متطورة، ومنظومات مراقبة وجمع معلومات استخباراتية.

وتعليقًا على إبرام الصفقة العسكرية، قالت مصادر عسكرية في تل أبيب إن “الصفقة تضمن استمرار الإنتاج في مؤسسات الصناعات العسكرية الإسرائيلية على مدار سنوات عديدة قادمة”.

وأشارت إلى تعزيزها عمق التحالف بين تل أبيب ونيودلهي، خاصة في ضوء توترات متزايدة بين الهند من جهة، وباكستان والصين من جهة أخرى.

وخلصت المصادر إلى فائدة تل أبيب الأكبر من الصفقة، وهي “انتقال إسرائيل من مستوى بيع المنتجات العسكرية فقط إلى تعاون صناعي عسكري مع نيودلهي، يشمل تدشين خطوط إنتاج إسرائيلية، ونقل التكنولوجيا إلى الهند، مما يضمن اعتماد الأخيرة على التكنولوجيا الإسرائيلية”.