السياسي – قالت قناة عبرية إن كوسوفو وكازاخستان أعربتا عن رغبتهما بالانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة.
ونقلت القناة 12 العبرية الخاصة، مساء الأربعاء، عن مصادر لم تسمها إن “قائمة الدول الراغبة في المشاركة في قوة الاستقرار الدولية تتزايد، حيث انضمت إليها مؤخرًا كوسوفو وكازاخستان”.
وأضافت: “ينضم البلدان إلى دول أخرى أعربت مبدئيا عن استعدادها للمشاركة في استقرار المنطقة: المغرب وإندونيسيا واليونان وألبانيا، لتمكين نزع سلاح حماس والحفاظ على وقف إطلاق النار”.
ومن المتوقع أن يأتي المكوّن الأهم والمركزي لهذه القوة من جاكرتا، حيث يستعد الجيش الإندونيسي بالفعل لإرسال نحو 8 آلاف جندي، وفق المصدر ذاته.
ولم يصدر تعقيب فوري من الدول التي ذكرتها القناة.
كما ذكرت القناة العبرية أنه “من المفترض أن تكون هذه القوة جزءًا من قوة الاستقرار الدولية، ضمن خطة إدارة (دونالد) ترامب، وهي تشكل العمود الفقري العملياتي للخطة”.
وأشارت إلى أن “الهدف المُعلن للقوة هو الحفاظ على وقف إطلاق النار وفرض نزع سلاح حماس لقدراتها العسكرية، وهي مهمة ستتطلب وجودًا مكثفًا على الأرض”.
ولفتت القناة، إلى أنه من الناحية الاستراتيجية، من المتوقع أن يتركز انتشار القوات في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في غزة، خلف ما يعرف بـ “الخط الأصفر”.
والثلاثاء، قالت هيئة البث العبرية الرسمية، إن الولايات المتحدة تجري “محادثات متقدّمة” مع المغرب واليونان وألبانيا استعدادا لإرسال جنود إلى قوة الاستقرار الدولية في غزة.
وفي 9 فبراير/ شباط الجاري، أفادت الهيئة، ببدء الاستعدادات لوصول آلاف الجنود الإندونيسيين إلى قطاع غزة ضمن قوة الاستقرار الدولية التي تشملها خطة ترامب بشأن إنهاء الحرب الإسرائيلية في غزة.









