السياسي -متابعات
سجلت ملاعب كرة القدم البرازيلية حدثاً مثيراً للجدل، بإعلان نادي فاسكو دي غاما عن قيد حارس المرمى المخضرم برونو فيرنانديز (41 عاماً) رسمياً في كشوفات الاتحاد البرازيلي لكرة القدم (نظام BID)، مما يمهد لعودته للمشاركة في المباريات الرسمية.
يأتي هذا القرار بعد سنوات طويلة من غياب الحارس السابق لنادي فلامنغو عن الأضواء، حيث سبق وحُكم عليه في عام 2010 بالسجن لمدة تتجاوز 22 عاماً إثر إدانته في قضية جنائية كبرى هزت الرأي العام العالمي. ويستفيد برونو حالياً من نظام “الإفراج المشروط”، الذي يمنحه الحق في العمل وممارسة نشاطه الرياضي تحت رقابة قضائية محددة.

مشاركة فورية مرتقبة
وأكدت التقارير الواردة من نادي فاسكو-أكري (Vasco-AC) أن الإجراءات الإدارية لاكتمال قيده قد تمت بالفعل، ومن المتوقع أن يظهر الحارس في التشكيلة الأساسية للفريق خلال المباراة المقررة اليوم الخميس، فور صدور الضوء الأخضر من الكادر الفني والإداري.
جدل مستمر
تثير عودة برونو إلى كرة القدم الاحترافية انقساماً حاداً في الشارع الرياضي البرازيلي؛ فبينما يرى النادي واللاعب أنها فرصة لإعادة التأهيل والاندماج الاجتماعي، تبدي منظمات حقوقية وجماهيرية اعتراضات واسعة على عودة شخصية مرتبطة بقضايا جنائية خطيرة إلى واجهة العمل الرياضي العام، الذي يُفترض أن يمثل قدوة للشباب.






