السياسي -متابعات
ذكر تقرير إعلامي، أن الأندية البرازيلية حققت فائضاً تجارياً ضخماً بلغت قيمته 1.85 مليار يورو، من عمليات بيع وشراء اللاعبين في الفترة ما بين 2016 و2025.
وفقاً لتقرير صادر عن مرصد كرة القدم الدولي (CIES)، فالأندية البرازيلية اتبعت نموذجاً اقتصادياً قائماً على تصدير المواهب الشابة واستيراد لاعبين بتكلفة أقل، وجاءت الأرقام كالتالي:
إجمالي الإيرادات (المبالغ الواردة): 3.20 مليار يورو.
إجمالي المصروفات (المبالغ الصادرة): 1.35 مليار يورو.
صافي الربح (الميزان التجاري): +1.85 مليار يورو.
وتصدرت إنجلترا القائمة كأكبر سوق مربح للبرازيل بفائض قدره +0.47 مليار يورو، وجاءت إسبانيا في المركز الثاني بفائض بلغت قيمته +0.37 مليار يورو.
وحلت فرنسا المركز الثالث، وحققت الصفقات مع الأندية الفرنسية ربحاً صافياً قدره +0.23 مليار يورو.
وبرزت كوجهة استثمارية قوية بفائض قدره +0.20 مليار يورو، أما البرتغال فحافظت على مكانتها كبوابة تقليدية بربح صافٍ قدره +0.16 مليار يورو.
ولم يقتصر التميز البرازيلي على أوروبا، بل امتد ليشمل أسواقاً أخرى، وحققت صفقات أوكرانيا فائضاً قدره +0.15 مليار يورو.
وظهرت السعودية في الميزان التجاري البرازيلي بفائض قدره +0.14 مليار يورو.
وساهمت بقية دول العالم بفائض مجتمِع قدره +0.13 مليار يورو.






