اعتقلت الشرطة البريطانية، اليوم الخميس، الامير السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور للاشتباه في ارتكابه مخالفات وسوء السلوك خلال توليه منصبا عاما في اشارة الى علاقته بـ رجل الاعمال جفري ابستين
وكانت الشرطة أعلنت في وقت سابق أنها تقيم الأدلة المتعلقة بالكشف عن المعلومات الواردة في ما يُعرف بملفات جيفري إبستين.
وحسب شبكة CNN الاميركية فقد أظهرت وثيقة صادرة عن وزارة العدل الأمريكية، ، أن أندرو ماونتباتن-ويندسور، المعروف سابقًا بالأمير أندرو، أرسل إلى رجل الأعمال الأمريكي الراحل المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين موجزًا حول فرص استثمارية “ذات قيمة عالية” في أفغانستان أثناء عمله ممثلًا بريطانيًا خاصًا للتجارة والاستثمار الدوليين.
وتُسلط الوثيقة، المؤرخة في 19 ديسمبر/كانون الأول 2010، الضوء على فرص الاستثمار في ولاية هلمند الأفغانية، مشيرةً إلى إمكانية “استخراج مواد بتكلفة منخفضة” تشمل الذهب واليورانيوم، و”احتمالية” وجود النفط والغاز.
وجاء اعتقال أندرو ماونتباتن-ويندسور بعد فترة وجيزة من إعلان قصر باكنغهام استعداده التام لتقديم الدعم للشرطة في حال تواصلها معه، بشأن الادعاءات الموجهة ضد الأمير السابق.
وأعلن العاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث، شقيق أندرو ماونتباتن وندسور أنه على استعداد لدعم الشرطة البريطانية أثناء تقييمها للادعاءات بأن ماونتباتن-وندسور قد شارك مواد سرية مع مرتكب الجرائم الجنسية الراحل جيفري إبستين.
وفي الأسبوع الماضي، قال متحدث باسم قصر باكنغهام بأن الملك تشارلز قد “عبر بالكلمات ومن خلال الأفعال غير المسبوقة، عن قلقه البالغ إزاء الادعاءات التي تتكشف باستمرار بشأن سلوك السيد ماونتباتن-ويندسور”.
نُشرت صورٌ تُظهر على ما يبدو الأمير البريطاني السابق، أندرو، جاثيًا على ركبتيه ويديه، منحنيًا فوق امرأة أو فتاة ملقاة على الأرض، وذلك ضمن أحدث ملفات قضية إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية.
ينظر ماونتباتن-ويندسور مباشرةً إلى الكاميرا وهو جاثٍ فوق الشخص الذي يرتدي ملابسه كاملةً، والذي تم إخفاء وجهه.
وتُظهر صورة أخرى يد ماونتباتن-ويندسور موضوعةً على بطن الشخص نفسه. في الخلفية، يضع شخص آخر مجهول الهوية قدميه على طاولة عليها كومة من المناشف.
وقد زاد هذا النشر من الضغط السياسي على الأمير المُدان، حيث دعا رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أندرو ماونتباتن-ويندسور، كما يُعرف الآن، إلى الإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الأمريكي بشأن علاقته بالمجرم الجنسي الراحل، جيفري إبستين.
وقال ستارمر للصحفيين خلال زيارة لليابان، السبت: “يجب أن تكون ضحايا إبستين على رأس الأولويات”، مضيفًا: “لا يُمكن أن يكون التركيز على الضحايا دون الاستعداد لذلك”.
وتتضمن أحدث وثائق إبستين أيضًا مراسلات بريد إلكتروني بين إبستين ومونتباتن-ويندسور من أغسطس/آب 2010، حيث يدعو جيفري الأمير السابق للقاء “صديقة” على العشاء في لندن.
ويردّ مونتباتن-ويندسور بأنه “سيسعد برؤيتها” ويطلب من إبستين تزويده ببيانات الاتصال الخاصة به، ثم يصفها إبستين بأنها روسية تبلغ من العمر 26 عامًا، “ذكية، جميلة، وجديرة بالثقة”، ويؤكد أنها تملك بريد مونتباتن-ويندسور الإلكتروني.
وأُرسلت هذه الرسائل بعد عامين من إقرار إبستين بذنبه في استدراج قاصر لممارسة الجنس.
وبعد أكثر من شهر، وفي مجموعة أخرى من رسائل البريد الإلكتروني، رتب إبستين ومونتباتن-ويندسور للقاء في لندن، واقترح مونتباتن-ويندسور تناول العشاء في قصر باكنغهام حيث سيتمتعان بـ”قدر كبير من الخصوصية”، وكتب إبستين أنهما “سيحتاجان إلى بعض الوقت الخاص”.






