السياسي – وصفت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، تصريحات وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر أمام مجلس الأمن الدولي بأنها تعكس “إفلاسًا سياسيًا وأخلاقيًا وقانونيًا”، معتبرة أن ما ورد في كلمته تكرار لادعاءات تهدف إلى تضليل المجتمع الدولي والتغطية على الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
وأكدت الوزارة في بيان اليوم الخميس، أن خطاب ساعر تضمّن “تزويرًا للحقائق ومحاولة لحرف الأنظار عن حرب الإبادة والتطهير العرقي”، مشيرة إلى أن تباهيه بإجهاض إقامة الدولة الفلسطينية يشكل تحديًا صريحًا لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وللإجماع الدولي الداعم لهذا الحق.
ورأت الخارجية أن وصف الدولة الفلسطينية بـ”الإرهابية” يعكس خطابًا عنصريًا، معتبرة أن “إسرائيل” هي التي يجب أن تخضع للمساءلة الدولية.
كما دعت الأمم المتحدة إلى إعادة النظر في عضوية “إسرائيل”، مشيرة إلى أنها لم تلتزم بالقرارات الدولية، وفي مقدمتها القرارين 181 و194.
وشددت الوزارة على ضرورة ملاحقة المسؤولين الإسرائيليين أمام المحاكم الدولية، محذرة من أن الإجراءات الأخيرة في الضفة الغربية تأتي في سياق سياسات الضم والتهجير القسري، التي تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض.
جاءت هذه التصريحات عقب جلسة عقدها مجلس الأمن لبحث تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، في ظل تصاعد العدوان على قطاع غزة وتوسع الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وسط مطالبات فلسطينية ودولية بتفعيل آليات المساءلة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي.
وقال “ساعر” في كلمته أمام مجلس الأمن، أمس، إن “الحقيقة بسيطة وهي أننا السكان الأصليون لأرض إسرائيل”، وأضاف ردًّا على كلمة مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة بشأن توسيع “إسرائيل” استيطانها بهدف ضم الضفة الغربية بما فيها القدس، أن “الملك داود جعل القدس عاصمة لنا منذ أكثر من 3000 عام”.






